Yahoo!
   مدونة أكتب فيها خطواتي الأولى في مشوار الألف خطوة تجاه عالم الكتابة
 

مدونة الأديب أحمد زكريا منطاوي

فوضى الشك (قصة قصيرة)

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 2 فبراير 2008 الساعة: 01:15 ص

 فوضى الشك

عينيه جالت كل الفراغات ولم يجدها.يعتدل للخروج أو الهرب .قدم بالخارج وأخرى بالداخل .يدٌ غليظة تسحبه من سوار عنق جلبابه إلى أين ياوسخ ياإبن الكلب !
تفترش كامل جسده .تضحك ضحكتها الفحشاء.حاولت قبل ذلك استقطاب ايجابيته وفشلت.تشهّيه لايرد ولايتحرك.ملقى على سريرها مشبك اليدين خلف رأسه ،جيوش حواسها تصطف قاصدة الفتك بتلك اللحظة الشهوانية.

شيخٌ كميش جلبابه، يلقي درساً على تلاميذه في أحد جوانب المسجد مابين صلاتي المغرب والعشاء.يتكلم عن كيف للشك أن يصل بالفرد للكفر والشرك بالله.جميع التلاميذ موافقون الرأي ومضمون الدرس بحسب إيماءاتهم وانطباعات وجوههم ،إلا هذا التلميذ الذي فرك رأسه مرات كثيرة ،يطرق الرأس ..ينظر لشيخه ..يفرك..يطرقها ثانيةوثالثة ورابعة
مابك ياولدي هل تُريد الاستئذان لغرضٍ ما ؟
لا سيدي .لكنها رُبما مداخلة بسيطة لو سمحت تفضل .
يفرك رأسه بعض الوقت ويتكلم بينما رأسه متدلية على صدره ،ياسيدي سبق وان قرأت لأبو حامد الغزالي أنّ الشك أول مراتب اليقين فكيف تمنعنا أنت اليوم عن اليقين
لاتنسى الآية الكريمة " لاتسألوا عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم " صدق الله العظيم.قالها في غيظ شديد بصوت متسارع كقرقرة الديك حين يزاحمه ديك
يفرُك التلميذ رأسه-يائساً- لكن بكلتا يديه هذه المرة .آذان العشاء يملأ جنبات المسجد يسبقهم الشيخ للوضوء ؛مجدداً وضوءه
بعض زملائه يلكزونه سخرية منه مستفزينه ..ناعتيه بالولد الفاشل..منهم من اكتفى بدفعه ملقى على وجهه وآخرون يقرصونه ويسحبونه من ام رأسه ماسكين بأيديهم بعض خصلات شعره-مفاخرة- ممازحين بعضهم
تضربه أم بدوي على رأسه. تصفق بكفها على وجهه.تنهره ،قل لي بحق أمك ..هل انت رجل ام أنك من إياهم ؟انطق ياغبي ياإبن الكلب
ظلت تلكمه بيديها الغليظتين -المقمعتين بالحناء البلدي- حتى أدمته وغاب عن الوعي .كادت تشج رأسه كمداً وغيظاً .يستفيق فتطرده لاعنة سابة افحش السباب.
د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اختلاس (قصة قصيرة)

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 29 يناير 2008 الساعة: 12:58 م

 اخْـتِـلاسْ

رِجلٌ كما الوتد مضروبة في الأرض والأخرى يكاد يلامس ساقها الأرض ،متأهبٌ لأمرين عليه اختيار احدهما في التو والصوت المستنجد يشوش تفكيره ويعطل سرعة اتخاذ القرار ..بين الفينة واختها ينظر داخل السيارة سرعان مايرمي بصره حوله،كلما نظر في الداخل همّت رجليه بالانتصاب سعياً حثيثاً وعندما ينظر حوله تعودا لحيثما استقرا قبلاً.
يعض شفتيه ويمصمصهما بقوة حتى أدمى الشفا السفلي ،صفارة التنبيه تدوي في اذنيه مشيرة بسبابة اتهامها امام الناس، لحُسن حظه ان الناس لم يكترثوا للصافرة وصراخها..
فالناس حوله ،نصفهم منتظر في طابور العيش يلعنون بعضهم البعض وهذا يلكز ذاك وآخر يسبق سابقه وكثيرون يلحقون بالسابقين ،الصف يلتهمه صفوف اخرى نبتت شيطانية الصدفة وسلّم بوجودها الصف الحقيقي ولايزال الكُل يلكز ويضرب ضرباً مباحاً في مباراة شريفة لأجل الفوز بعيش السبق ،وأناس تروح وتغدو في عشوائية منتظمة لايبالون بشيء الا حين مرور سيارات الميكروباص الغاوية خشية انفلات اعصاب السائق المنفلتة دوماً،فالميكروباص كالسُبة على لسان ابناء الشوارع ، اصبح هو الطريق نفسه وأتخمه بحركاته كاسراً كل فلول اصنام الأدب والاخلاق ..
يغمغم لاعناً أين الحل ؟ ياإلهي الطف بي؟
يتأبط أوراق، ملابسه تتسول الأناقة  ..الوانها جميلة عابها انعدام انسجام ،يركض ركضاً حثوثاً ،قطرات عرقه تتسابق الهروب من مسام جلده ..كالمصاب بالجديري حين تصبب عرقه ،شعره اغبر واظافره مقصوفة بعناية ،احدى الحذائين يلمع سواده ،الآخر قتل سواد لونه بعض الغبار..رباطه مفكوك ملتصق بنعله .
عرق إبطه بلل الورق والشمس نذرت ألا تغرب إلا وكل ماتحمله الاجساد من ماء قد خرج عرقاً ولو كان اصحابها في غور احلامهم ..
صوتٌ ينفذ مابين سندان ومطرقة أذنه محطماً ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف لـ75 أن يصبحوا 20 (قصة قصيرة)

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 7 يناير 2008 الساعة: 13:18 م

 كيف لـ75 أن يصبحوا 20 
< قصة قصيرة>

-         نفسي ابجى زي عبد الهادي وابجى حاجة كبيرة جوي والناس تطـَّلع في خلجاتي وانا حاجة كبيرة إكديه.
-         وانا بقى مش عاوز غير شوية جنيهات كدا افك بيهم الدين اللى على ابويا واتجوز بردو
-         جنيهات ايه يامغفل اللي هتجيبهم من اطاليا
-         جصدك تركيا
-         لا اطاليا طبعا ..الظاهر اني وقعت مع شوية مغفلين
-         الولا عبد الهادي كان راح تركيا وانا عاوز ابجى زيو وارجع ابني فيللة كاااابيرة جد اكديه واتجوز
-         بس يااد انت وهو ..وكل نفر منكم على المركب يلم نفسه ويسكت(أفزعهم "ريس " المركب بكلماته المزدرية)
ساد الصمت الثقيل على الكل.. الحالمين منهم والنائمين ؛توقف شخيرهم؛ والذاكرين والخاشعين ،المركب يتداعى قبل التزامه هذا الركب الكبير ،والقمر يدلف بين السحب راقصاً للبعض ومتوتراً تائهاً للآخرين لكأن ناظريه ممسكون بخيوط تحركه كيفما يحلو لهم ؛كلً حسب مزاجه .
والغريب في الأمر أنه رغم العتمة الشديدة التي أسدلها الليل ظلاماً لم يعلن القمر عن نفسه ،فالقمر لايحضر ضوءه إلا رفيقاً للظلام أو سيداً ،لكنه كان ظلاً للظلام يتأرجح ..يسير..يجري ..يقف،أمره كله بيد الظلام ؛فلا ريب في كون الظلام هو سلطان ذلك المشهد ومادونه تابع !
سديمٌ يتماهى لونه بين الفضي والأبيض الداكن رغم الظلام الشديد يلف خصر المركب ويحزمه،الأمر الذي جعل العين تنكفيء على نفسها أو تجول أنحاء المركب الصغير الحافل بالركاب،العيون ترقب بعضها، ابتسامات تسطع وثغرات ملتوية مابين مقعرة ومحدبة فالعين الناظرة يقابلها عين فاحصة ،لاجدال أن الاشمئزاز كان هو الحاضر في عيون المهاجرين أقصد الراكبين ،استئناف للاستنكاف واستطراد للحنق والغيظ ،والحقد يرسم أشباحاً اثيرية تتجاسرها العيون الناظرة الفاحصة،فتجد طبيباً ينظر بعين المقت لميكانيكي يتفحصه،وحالم يتفحص مهندساً بغضب شديد،وحنق يصارع أمواج غضب وكره يغرق في عين حقد .
السديم من ناح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عين وقلم (3)

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 2 يناير 2008 الساعة: 22:10 م

 عين وقلم

(3)

كريشنا -كريش-

كان أخي الصغير يشاهد هذا الفيلم؛كريشنا؛ عشرات المرات في اليوم الواحد وكنت أستغرب كثيراً إلا أنني سرعان ماأبرر هذا بتوق صغارنا لتكرار المناظر والمشاهد أمامهم حتى يصدقوها ويعايشوا مابها..كان مايصل إلي من هذا الفيلم موسيقاه الرائعة الآخذة بالعقول جعلت كل جزء مني في كل وادٍ يهيم .
هذا الفيلم للأمانة وجدته عظيماً به العديد من الرسائل والمضامين التاريخية والفلسفية رغم كون الفيلم لم يخرج عن قالب الخيال العلمي تأثراً بماما أمريكا …
والفيلم هندي إنتاج مدينة بوليوود العالمية ..

بعض مالاحظته في الفيلم :

- أن هنالك بعض الكلمات العامية المصرية يستخدمها الهنود في لغتهم وهذا يبين على الأرجح أن أصل بعض كلماتنا هندي مثل : بس وهي تعني كفى ، غلط ومعناها فعلا خطأ ومباروك وتعني مبروك

- لاحظت نقطة هامة جدا في الفيلم ..كانت نصف أحداث الفيلم تدور في سنغافورة ويتبين لك أن الكثير من الهنود يقيمون بسنغافورة هذا البلد "الوهم" الخرافي في كل شيء ،رحت أتأمل هذه الدلالة وهي أن الهنود بطبيعة الحال ان سافروا رحلوا إلى دول الجوار وهي دول النمور الآسيوية التي تثب في كل يوم وثبة أطول من سابقتها وأقوى ،ثم يعود الهنود العاملون بهذه البلاد المتقدمة إلى بلادهم مرة أخرى وتكون الفائدة على الهند التي أصبحت الآن رقم واحد في صناعة السوفت وير
أما في مصر فالدول الجوار حولنا ……………………………….
أتركها لكم فلا أريد الدخول في جدل عقيم لايجتمع فيه إلا كل نقيض

المصري يعود حاملاً أطناناً من النقود وكل مناه بناء بيته وتزويج أولاده وشراء أراضِ في أحد المدن الجديدة -نظراً لكون المستقبل في صالحها-
والهندي يعود لبلده حاملاً العلم الذي يفيدها ويدعمها !!

آه ياقلبي !! مليون حسرة وندامة

- أن الهند الآتية بسينما عملاقة تضاهي وتلاحق سينما "ماما أمريكا" فالهند أخذت منها الصورة المبهرة وبالتالي كسبت جمهوراً عريضاً في شتى أنحاء العالم ..وأدخلت في قلب الصورة قالباً تاريخياً فلسفياً حضارياً عن الهند ،أقولها لكم إنتظروا خمس سنوات فقط وسترون الهند تحلق في سماء السينما العا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عين وقلم (2)

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 2 يناير 2008 الساعة: 22:01 م

 

عين وقلم

(2)

نتشدق بالصوت العالي ونحن على هضاب الفخر والعزة أن أصلنا الكريم ينتمي للفراعنة الذين لم يأت التاريخ بمثلهم ولن يأتي -بحسب ظني- بمثل حضارتهم وعقلهم .. نعلنها على الملأ ان هذا الولد النجيب فرعون صغير وتلك الجميلة هي كليوباترا جديدة وهذا السياسي المحنك ماهو الا مينا العصر الحديث ، وهكذا يدور رحى حديث العزة والفخر حتى أن البعض ناشد بأن تكون مصرنا هي فرعونية لا هي إسلامية ولا عربية ولا تتبع أي تكتل قومي او سياسي !!
منذ أيام قليلة وأثناء تصفحي لجريدة الأهرام ألمح تحقيقا صحفيا أندهشت لما قرأته به ( مومياء فرعونية لطفل مصري من اصل اوروبي ) ساعتها أخذت أضحك وأضحك وأستمر في هيستريا الضحك والسبب معروف وبالتالي لاتتهموني بالجنون !

- في كل مرة أرى فيها علم مصر يرفرف ذات اليمين وذات الشمال إستجابةً للريح والهواء الطلق لاتكاد تبعد عيني عن النظر إلى ذلك النسر الراقد الشامخ .. أقول له وأحدث أين أنت يانسر ياحامي حمانا يامن أودعناك أرواحنا ورسمناك رمزاً للشموخ على علمنا .. وكانت الإجابة ترفرف في باطن عقلي كما يرفرف العلم وهي أن ذلك النسر راح يطيح بنا ويطرحنا أرضاً وينهش لحمنا حياً وميتاً وهربنا منه نحن كالفئران المذعورة خشية الموت .. هرب النسر من العلم من بين اللون الأحمر والأسود والأبيض هرب من كل الألوان لم يعد الرمز القديم .. إن علم مصر دون ذلك النسر هو كعلم اليمن وبالتالي علينا أن نضع عن ذلك النسر عوضاً يميزه سائر الأعلام ويعطيه رمزا جديداً ( طرحت فكرة احلال بديل للنسر على نفر من أصحابي منهم من قال لي ضع علامة اديداس بدلا منه ومنهم من رشح صورة بطفل صغير عاري النصف السفلي ومنهم من قال ان الحمار هو خير بديل أما أنا فرشحت شعار النادي الأهلي )

- الزمن !! المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عين وقلم …

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 2 يناير 2008 الساعة: 21:55 م

عين وقلم

(1)

ملاحظات ،وجهات نظر ،رؤى أو طرح لإشكاليات وعقد في مجتمعنا نراها رؤية العابرين أو ننقدها نقد المعتبرين ..سمها ماشئت ولكنه ضمير قلمي حين يأن ويأسى لما يراه فيكون أقل مايستشعره تجاه كل ذلك الطرح كأضعف الإيمان في القلوب .


حين إنقطاع النور في البيوت نخرج مسرعين إلى النوافذ والشرفات نخرج إلى نور القمر والنجوم من حوله تزين السماء ..نراقب أنفسنا ونرى بعضنا كأننا لأول مرة نتقابل ..هربنا من ظلمة البيوت إلى نور السماء !!
- أتعجب أيضاً من شيء وهو عند دخول المترو مرحلة الأنفاق تجد أن كل العيون التي تبصر إلى الخارج عبر النوافذ والأبواب ترتد إلى الداخل حيث نور العربة التي نركبها هروباً من ظلمة الأنفاق .

* من خلال المثالين السابقين نكتشف اننا تواقون مشتاقون إلى النور مهما كان مصدره !!

- إنها تلبس الإسدال _وهو أشبه بالنقاب لكن الوجه كله مكشوف_ تتمايل بخصرها ذات اليمين وذات الشمال يلمس يدها مرة وخصرها أخرى يظهر على وجهه أمارات المراهقة .. الإثنان وكأنهما في غرفة النوم يتبادلان إشارات الحب والإعجاب ، الغيظ يثور من مرقده في صدري يكاد ينفجر إنفجار بركان بعد خمود طال سنين ..أنظر إلى ماترتديه من ملابس محتشمة أندهش وإلى تصرفاتها أزداد إندهاشاً .

- أتعجب من أناس هم في حقيقة الأمر متورطون ومع ذلك لكل شيء حاقدون ، مثلا شاب مراهق يمارس من الأمور ماينتقده ويراه أمراً خارجاً فإذا مارأى شاباً مع فتاة يمارسان الحب بطريقتهما يكاد يشق حقده صدره ويأخذ يردد أن الشاب والفتاة يفعلان من الأمور سيئها وقبيحها ،أضحك عندما أتذكر أنه متورط مثلهم بل وحاقد كذلك .

- رأيت هذه البنت الصغيرة وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجري خلفاً (مسلسلة فصصية)

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 30 ديسمبر 2007 الساعة: 13:54 م

الجري خلفاً مسلسلة قصصية<

(1)

-         اللهم اشفي مريضنا واحلل البرد والثلج والسلام محل الألم

-         آآآآآآآمين
-         فهو من دون تزكية مني خير الناس في الوجود والعدم
-         آآآآآآآمين
-         لم يشكو لك ربي ذلاً أو مسكنة او سأم
-         آآآآآآآمين
-         لم يغفل يوماً آياتك
يقاطعه بعض المرددين مللاً من كثرة الدعوات أو عن جهلٍ بكمال قافية الدعوات ومعانيها:
-         آآآآآآآمين
-         يخرُّ ساجداً حين تأمره أن استقم .
-         آآآآآآآمين
رافعاً يديه للسماء مبتهلاً مغمض الجفون إلا رمشاً ..باكياً الشيخ الحجار ، والكل يبتهل، رهط ٌ منهم يقرأ سورة يس..تتداخل الآيات المقروءة بوتيرات متقاطعات متشابكة تسأم الأذن سماعها وتنفر، وآخرون يرددون خلف الشيخ الكبير.. آآآآمين !
يعلو صدر حمدان وتظهر كامل ضلوعه لكأنها على وشك الانفجار ضلعاً ضلعاً ،سرعان مايخبو-صدره- منزوياً تحت مستوى البطن الممتليء ، حماد يصرخ ويتوسل الشيخ الكبير –الحجار- أن يزيد من ابتهاله وتقربه من الله واعداً إياه إعطاءه الكثير والكثير مما يملك يعتدل الشيخ يزجره مكتفياً بنظرة فيها الوقار الكامل ،نظرة الوعيد يفصح عنها حماد مهددة وقار الشيخ الذي دخل في صرْعه وغيبوبته مرة أخرى.
عينا حمدان كما النجوم تبزغ في ثانية وتأفل في أختها ..مابين الحياة الكاملة وسكرات الموت يُنتزع جسد حمدان الذي أرهقه شتات نفسه بين دنيا فانية وخلود، سلّم الروح في لحظة غفت فيها أعين من حوله حتى صرخ فيهم حماد موجهاً جيوش غضبه تجاه الحجار ،"أنت منافق ..مخادع ..لايمكث في قلبك ريحٌ طيب إلا ذهب به ريحك الخبيث "
-         ماذا تقول ياحماد ؟ أتسب الشيخ الحجار ؟!
قالها أحد الجالسين لم يلحظه حماد ؛ يستعيد فلول غضبه التي يحاول الجالسون هزيمتها ، …ماذا نفعنا إيمانك وتمتماتك المبهمة كما حواة الخرابات ..لقد كشف أخي عهرك ..فهذه الجثة قد فضحت حقيقتك التي طويتها في صدري سنين طوال
-         أي حقيقة ؟! (تلفظه أغلب الحاضرين ..هذا السؤال الثمل المتشوق لصدمة تسحق سكره وترنحه)
-         كفى هزلاً ! بدلاً من طلب الرحمة والمغفرة للحاج حمدان ..تشاركون هذا السفيه سفهه ..فمهما رماني بتهم ملفقة سأرمي باطله بالحق فأدمغه .
يتلو - أحد من سألوا حماد عن حقيقة السر المخبوء وربما كان أولهم، آية قرآنية : "بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه" صدق الله العظيم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المزارع الصعيدي (قصة قصيرة..ربما)

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 29 ديسمبر 2007 الساعة: 17:13 م

المزارع الصعيدي(قصة قصيرة..ربما)

العرق يسيل وينهمر من الجميع بلا استثناء وهل غيره يوحدنا ويجمعنا،أترنح يميناً ويساراً في ردة فعل تلقائية أراد بها عقلي الباطن فسحة بسيطة أو حرية جزئية لكن الزحام يأبى ..وأعذره في ذلك..خاصة ان كان المكان هو المترو !
- " تعالى ياصعيدي شكلك لسة بايع محصول القطن وخايف الايراد يتقلّب منك في مصر (المحروسة) "
كنت أقولها له ملاطفة إلا أنه صدقها و جاءني مسرعاً وحللت أنا مكانه في ثقة أني لن أفقد شيئاً لأن فاقد الشيء لايعطي أحداً ولو كان لصاً محترفاً ،همست له مبتسماً : " انت خايف على ايه وعمال تخبيه كدا..إياكش يكون ايراد محصول القطن دا لو كان بيتزرع في مصر دلوقت ؟! "
لم أعرف كيف نطقت كلمة "إياكش" هذه ولكني أعرف لماذا نطقتها حيث وددت التقرب من هذا الصعيدي بالتقرب من لهجته فخرجت هذه الكلمة الهجين من كل لهجات قرى ونجوع مصر …
رد عليّ في حذر شديد وخوف مترنح ضعيف : " هي الزحمة في العربية دي بس ولا في كل العربيات يابيه "
ماأن أتم كلماته الضعيفة التي تعاني حشرجات الموت ..حتى أعاد يديه لمكانها ثانية حيث تغطية مايخاف سرقته من لص قاهري !

رددت عليه هامساً أيضاً -وربما همسي هذا ماأكسبه خوفاً زائداً - : " لا ماتخافش العربيات كلها كدا وبعدين عشان العربية دي جنب عربية السيدات ..فالرجالة فيها كتير"

وراح يضحك وانبسطت شفتاه في بلاهة مراهقة.يمد يده في جلبابه كأنما يستل سيفاً من غمده مشهراً إياه وإذ بي أرى جواز سفر .هو دا يابيه اللي خايف عليه يتسرق دا شقا عمري فيه وحياتي اللي جاية فيه بردو"
ويضحك في بلاهة أحسن صنعاً من سابقتها وجسده ينثني مستجيباً لهزات قهقهاته الصعيدية ..التي إن سمعها ميت هبّ مستيقظاً من غفلته خائفاً يظن حسابه يوم القيامة أتى .كل هذا وأنا مبتسم لاأبالي..ألحظ ضجرهم تجاهه أشبه بعويل الذئاب قبل افتراس ضحاياها .

كان سؤالاً ندمت أشد الندم أن سألته ..جيوش جرارة من الندم حاولت حسم المعركة لصالحي إلا أنها فشلت فشلاً عظيماً .."هو انت رايح السعودية تشتغل ايه"
كان ندمي يوبخني أثناء قيام الفلاح الصعيدي بحكي سيرته الأولى منذ ولد إلى أوان إرادته السفر للسعودية ليعمل بها مزارعاً .
أقسم بالله أن أكثر من ثلثي ماتفوه به لم أع له شكلاً ولا لفظاً ..كل مافهمته هي تلك الض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم اومأ الكلب لي راكعاً (قصة قصيرة)

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 29 ديسمبر 2007 الساعة: 11:22 ص

يوم أومأ لي الكلب ..راكعاً

نباحُ يقترب مني لاهثاً أو متهجماً لكلبٍ آت ..وانا كما الأزلام منتظر أرهف سمعي وأحاول بأمل ضعيف الوصول لمخرج من هذا المأزق القادم لامحالة !

لهاث ونباح يتراكمون فوق بعضهم لكأن جيش من الكلاب قادم إليّ-هكذا أحسست- الهروب هو آخر مايجب أن أفكر به ،فالهروب عند الكلاب دافعاً لهم للهجوم بشكل أقوى ،صوت نباحه يرنو إلي من كل جانب وأصبح جسدي عبارة عن أذن كبيرة تنصت في صمت مرتعش مجزوع ،يقيني يعلم الآن أن صاحب الصوت قد اقترب لكن أين موقعي بالنسبة له ..لاأعلم !

صوت اشبه لمواء قط ضعيف يتوسل رحمة أمه خرج من الكلب حين وجدته يلوح لي بذيله الذي مافتيء يروح ويجيء كما بندول الساعة كاشفاً عن مؤخرته وساتراً ..وموائه المهتريء لم ينقطع بل يزيد وأنا لاأفهم إلا الرجفة التي تعتريني واسناني المصطكة في ترتيب مللته حتى توقفت عنه وإذ بركبتي ينجذبان لبعضهما من دون ارادة .

يجلس ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هروب ..التتمة..

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 28 ديسمبر 2007 الساعة: 13:50 م

هروب التتمة<
على طاولة الطعام الكل يجلس في موقف المستلهم لأفكارها
وروائحها إلا ساهر له طاولة أخرى يفترشها في عقله لايقربها او يتذوق ماعليها فهو مستنكر رافض لما حدث ،يالي من أحمق أكُل هذا العته مخبوء في داخلي ولم أره وعندما أراه يكون أخي شاهداً يالحسرتي،دمعة تروح وتغدي بالقرب من قعر عينيه متوترة لامستقر لها يدفعها حزن وصدمة ..يسحبها حياء وخوف،يستدير بعينيه مع ثبات كامل جسده ورأسه تجاه أخيه المصدوم ..العينين يرسمان عبر الاثير اشارة لــ.. لا كبيرة لا مستنكرة.. –لا- تٌعلَن في سر لا ينفذ جداره سوى عقل الأخ ،الأب رامي كامل حواسه حتى السادس منها في بطون الطاولة الحافلة بالطعام وساهر متأفف ،الطاولة عليها لحم نيء طازج يسري فيه الدم الأحمر في حيوية دونما اي تجلط ..انها آذان وهذان ذراعان وذلك خصر تلفه انثوية وهذا …وذاك… ،ياإلهي إنها أمي ..كيف ذلك ؟ وأبي هو الآخر ! ،ماذا تنتظران وماهذا الاستسلام منكما؟ جثتان تنتظران ان أنبش فيهما اظافري وانيابي كالأسد الهائج على غزالة مترنحة..فريسة قبل ان تُفترس ..هل هو اغراء لي بالخلاص منكما أم دفعي نحو هوة الجريمة وفي حق من؟ أنتما ! مهما فعلتما أبداً لن يحدث ..أبداً
صوت خشن متواتر النبرات المتقطعة يمزق نسيج أفكار ساهر :
- مابك ياولد ..ما الذي حل بك مجدداً أيها الخائب المجنون ..أمك تشكوني حالك الغريب وأصدقائك الأغبياء لم أعُد أرى طلتهم البهية !
- من فضلك أبي.. اتركه الآن فهو مشغول بالتفكير في امتحان السنة الأخيرة له.
قهقهة تلبس حلة ساخرة متعالية :
- ليتها سنته الأخيرة في الحياة كلها ..حتى نستريح .
تهرب دموع ساهر لأحضان خديه الباردين تكسبهما دفأً ينتشي بالمواساة والصحبة والرفقة التي فقدها ،لا أشباحكم ولا أصولكم قادرة على اغوائي بالخلاص منكم ..لكن كل مايقتلني في كل لحظة هو هذا الشيء الغامض ..أخي يقول ان أحلامي نتاج كبتي وارادتي اللاواعية ..لكن لاأحسها أبداً ولاأشعر نيتها الحقيرة تلك ..كأنني جسد لعقل آخر ..ارحمني ياأرحم الراحمين ..أكاد أُ ُجن !ماهذا الذي أرى انه هو الذي اخشاه قد أتاني لطالما فكرت فيه واستعددت له تمام الاستعداد.. فلن يعلم بأمره احد ابداً.. انا في كامل وعي الآن سأحاربك لابد لي من انتصار لطالما احتللت عقلي وشوشت تفكيري عن نفسي..جعلتني اكظم واكبت حقداً تجاه ابي وامي ..نعم هما لم يسمعا يوماً لندائي ولم يروني على حقيقتي..أرفض حديثهم..قد أرفضهم ..لكن لست بشعاً لهذا الحد الذي أ…، ..خوفي منك الدائم ذهبت مع ريحه آمالي إحساسي بكل شيء ..حتى أنا لم تعد أنا بل صارت أنت ..خوفي منك جعلني في موقف الجبان الخائن ابتعتني مني ..قبلت ..طلبت خنوعاً وصكاً بالتنازل عن كل شيء حتى افكاري قدمتها قرابين خشية قوتك..التي لاأعلم أين هي أو على الأقل أين ملامحها ..بالفعل فأنت وديع الشكل قزم الحجم ..لماذا خضعت واذعنت لوداعتك !..ياحقير ياسافل ياابن اللئيمة ..ياإلهي ما الذي أقول اني اسب مرة أخرى ..تختلف عن سابقتها أنني في كامل وعي انها ارادتي فعلاً..لكن ! أووووووه !!
يستفق ساهر من نومه فقد هاجمه النوم بشراسة استسلم له سريعاً والتحف الطاولة التي لم يمس منها مايفض بكارة الجوع ..نقله أخيه الى سريره وغاص في بحار افكاره ..هو وان كان نائماً لكن يبدو انه دخل الحلم بارادته اختار الدخول لاسرار عقله ربما يعثر على سبب جنونه المقترب لاشك .
الأخ يرمقه بنفس النظرة ..ساهر يخفي في جيوب اسراره جبلاً من الشتائم لنفسه والتوعد والتهديد .
- ضحية جديدة في أحلامك التعيسة يا ساهر ..يبدو أن الأمر قد خرج من يديك كما خرج من أيدينا !
- بأيدينا! .. هل ؟ (يشير بسباته للخارج)
- نعم لقد عرفوا ..لشد خوفي عليك حرصت على ان يساعدوني لانقاذك من براثن الجنون والهرطقة.
حمرة عينيه-اثر صحوه المفاجيء من النوم- تفرز درجات قاتمة تلهث خلف اللون الاسود لكنها لاتناله ..الارهاق رسم كحلاً حول العينين المنهكتين ..الصمت هو الحاضر الآن جاثم على انفاس الكلام حتى الايماءات لاحول له

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هروب (قصة قصيرة)

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 28 ديسمبر 2007 الساعة: 13:28 م

هروب (قصة قصيرة)

يصحو من نومه ثانيا جسده المستقيم يتثاءب في استطالة من الوقت ..أثناء تثاؤبه يلحظ نظرة أخيه المتحجرة ..يتظاهر بالتثاؤب يطيل في زفيره ..رئتيه تشتاق لشهيق جديد بينما هو يرفض موعناً في اطلاق زفير أبدي ..أخاه لايزال ينظر نظرة غامضة لايُفهم لها معنى، أتعني اندهاشاً من شيء أم يطوي خبراً مشؤوماً في ثناياه أم رؤية بثرة جديدة في وجهي لطالما نصحني بالتخلص من البثور التي في وجهي ..لكن ماكل هذا الصمت المستفز..أووووووه لقد طال زمنها ،ما الذي كنت تقوله هذا ياساهر في منامك ؟.. يعتدل في فراشه يطلب مزيداً من الشهيق مستنجداً كحجة تكسبه القليل من الوقت :ماذا تقصد بسؤالك؟
- أعتقد أن ماقلته قد رأيته في منامك ..أنسيت أني مهتم بإشكاليات الأحلام وقاريء من الدرجة الأولى ليانج وفرويد وادلر؟
ينكس ساهر رأسه أرضاً ..يتذكر أو يتأمل، لقد رأيت في منامي مايزيد على الثلاثة أحلام والثلاثة من أسوأ ماحلمت أو ماتفوهت به !!رباه كم من الأحلام فضحها لساني التعيس ..هل فضح أمري وأنا أقوم بـ …….. لالالالا أعتقد اذ كيف للساني ان يفضح سر الأسرار ..وماذا عن حلمي وانا اسب أبي واتوعد أمي لكني لاأتذكر اي شيء من احلامي الا مقاطع لامعنى لها ..أتذكر اني سببت وشتمت وفعلت اكبر الكبائر في منامي لكن لااعرف لماذا ولا إلام انتهى الأمر ؟ ليس هذا مايؤرقني الآن ..تباً لنفسي.. هل سببت أبي ونهرت أمي ؟وأعلن لساني الأحمق كل هذا !الويل كل الويل لك ياملعون ..ماذا أفعل بك ..لماذا لاتنطق..فالح في النطق فقط وقت الفضائح وقتما الكشف عن أسراري يالعين..أما الآن يصيبك صمت عاجز ..لعنك خالقك !
يقرأ أخوه من كتاب يمسكه في يديه بصوت عالي راميا بنظرة ساخرة صوب ساهر :
- يقول سيدنا علي كرم الله وجهه .. المرء مخبوء تحت لسانه .
صمت ساهر يزداد غوراً وعمقاً وهروباً من الرد ،بمَ أرد وأفصح ولماذا لساني عاجز عن النطق الآن اذ يتضح من نظرات أخي أنه نطق بـ …….. لا غير معقول ان يكون قد كشفه ..إلا هذا الأمر لاأظنه قد كشفه!
ينفض ساهر آثار النوم من وجهه ،أخوه ينظر في الكتاب بتصنع واضح عيناه تفضحانه ترمق ساهر بين اللحظة وأختها ..اسباب النوم تنزل سكينتها على ساهر ينفضها-ثانية- بسؤال صارخ:
- ماذا قلت في منامي ..هل قمت بـ….(يشير بسبابته ووسطاه صوب الخارج )
يوميء أخوه برأسه ..يعالج ايماءته بسؤال داهم :
- أترغب في الخلاص من أبيك وأمك ؟ وماكل هذا اللعن والسب والكره والضغينة؟أهذا جزاؤهما منك ؟!
الدهشة تبتلع كل كلمات ساهر ولسانه يقف موقف العاجز يحس بتأنيب الضمير ..منكمشاً يكاد يسقط في الحلقوم قبل أن يمضغه ساهر غيظاً وغضباً .
يستطرد الأخ في هدوء عن عمد :
- أظنك لاتعرف أن كل مانحلم به هو رغبة عجزنا عنها في الواقع فيحققها لنا الحلم ؟،لماذا تنظر إلي ببلاهة هكذا ..ان كنت لاتصدقني خذ هذا الكتاب لفرويد واقرأ مافيه فقد تصدق قولي .
ينحي الأخ الكتاب الذي في يده جانباً ويتناول كتاب تفسير الاحلام لسيجموند فرويد يمد يده لساهر ،كالثور قبل اعلان خواره يتراكم الغيظ داخل صدر ساهر على اطلال الذوق والأدب ..ينفجر صارخاً بكلمات متقطعة ..يمسك بالكتاب يفت عضده ..يرمي به في وجه أخيه:
- أي سفه هذا..تباً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المصري بين مطرقة الكفالة وسندان البطالة ..

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 17 سبتمبر 2007 الساعة: 14:08 م

المصري بين مطرقة الكفالة وسندان البطالة .. 

يعيش المواطن المصري العامل بالخليج بخاصة السعودية في حالة من القلق الدائم على مستقبله خوفاً من بطش كفيله به أو من غضب يمسسه يؤدي لطرده أو سجنه ..فراراً من بطالة في مصر إلى عمل له أصحابه من المستغلين من أصحاب الكروش -البترودولارية- بداعي الكفالة تلك هي حالة المصري العامل ..لن أذهب في تحقيقي هذا لسؤل المسؤولين خشية الحصول على إجابة عقيمة طالما سمعناها فتقول لك الفلانة المسؤولة في وزارة القوى العاملة والهجرة :أنا أنبه وأحذر العمال المصريين عدم التعامل مع مكاتب التسفير الوهمية !! .. 

 

ياشيخة الرحمة بنا وبعقولنا ،أسألها عن واقع يحدث ولن يقف عند زمن معين وذلك كما قرأنا في الخبر الأخير لمصري حاول الهجرة لإيطاليا بطريقة غير شرعية وأمسكت به الشرطة : "سأعاود الهجرة بشتى الطرق والوسائل فهنا ليس لي مكان-يقصد مصر- وهناك سأقتل نفسي بحثاً عن الرزق " ..المصيبة أننا في مصر أصبحنا جميعاً نلبس لباس الحكمة ونرمي بكلمات الحكمة والتحذير ولو كناّ على مناصب المسؤولين نرقد.

 

نعود للب موضعنا فنظام الكفيل يتمثل في حصول العامل علي فيزا أو تأشيرة دخول للعمل في مدة محددة نظير دفع مبلغ من المال للكفيل للحصول علي هذه الفيزا.. ويختلف المبلغ حسب طبيعة العمل، ومن دولة إلي أخري، فهناك عقود لدول يشترط الكفيل دفع مبلغ 25 ألف جنيه ودول أخري 15 ألف جنيه في الفيزا..تلك هي الإجراءات الروتينية التي تحدث ولكن ماذا بعد ذلك ؟!

بعد حصول العامل علي فيزا العمل ويسافر عن طريق الكفيل يقوم الأخير علي الفور بسحب جواز سفره وبذلك يقيد حرية العامل في التنقل والتجول في البلد الذي يعمل فيه..

 

وفي التقرير الذي أعدته المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أثبت وجود انتهاكات وامتهان لكرامة المصريين العاملين بدول الخليج بنظام الكفيل ورصد التقرير وجود 26

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبس الصحفيين..بقلم أ/ مكرم محمد أحمد

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 17 سبتمبر 2007 الساعة: 11:22 ص

 حبس الصحفيين‏!

بقلم  أ/ مكرم محمد أحمد

أعتقد أن الحكم الذي صدر بحبس أربعة رؤساء تحرير للصحف الخاصة عاما مع دفع الغرامة والكفالة حكم قاس يتناقض مع وعد سابق بعدم اللجوء إلي الحبس في قضايا النشر‏,‏ وأشك في أن ينجح الحكم في القضاء علي التجاوزات التي يشكو منها الكثير‏,‏ والتي تخالف بالفعل اداب المهنة وتناقض ميثاقها الأخلاقي‏,‏ وتجافي الذوق العام‏,‏ وتتدني بلغة الحوار الي حد ازدراء الأخر‏!,‏ ومع الاعتراف بأن بعض هذه التجاوزات لم يترك خيارا سوي اللجوء إلي القضاء‏,‏ إلا أن الكثيرين كانوا يأملون في أن يصدر الحكم بالغرامة بدلا من عقوبة الحبس‏,‏ التي بطل العمل بها في قضايا النشر في معظم دول العالم وفي عدد من الدول العربية‏.‏

 

ومع توقع صدور أحكام مماثلة في قضية التجاوزات الصحفية في شائعة مرض الرئيس‏,‏ ثمة مخاوف من أن يؤدي توتر المناخ الراهن إلي إجهاض فرص الحوار بدلا من تمكين النقابة من إعمال ميثاق الشرف الصحفي‏,‏ وتكتيل جهود العقلاء من الصحفيين والنقابة والمجلس الأعلي للصحافة لإرساء قواعد مدونة سلوك يلتزم بها الجميع‏,‏ تحصن حق الصحفي في الخلاف والنقد‏,‏ وتمنع مصادرة الصحف بسبب مقالات نشرت فيها‏,‏ وتقوي ظهر النقابة للحفاظ علي اداب المهنة وتطبيق ميثاق الشرف الصحفي‏,‏ وتجعل الاحتكام الي القانون والقضاء حلا مقبولا من كل الأطراف‏,‏ وتعالج أوجه القصور المهني التي تشكل واحدا من أوجه المشكلة‏,‏ بعد ان شاع الخلط بين الخبر والشائعة والرأي والخبر والتحرير والاعلان‏,‏ وأصبح عدم تدقق صحة الخبر أمرا شائعا في غيبة وجود قانون للمعلومات يتيح للصحفي حق المعرفة‏,‏ ويمكنه من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحجاب ..

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 17 سبتمبر 2007 الساعة: 11:22 ص

في مسألة الحجاب

 

 

 

 

 

 

 

لست بمدع علم أو تفقه في أمور الدين ولكني بصدد مناقشة أمر طالما شغل الكثير من منطلق التحسين والتقبيح بالعقل والذي هو حق كل عاقل مسلم لنا وهو الذي دعى له إبن تيمية شيخ الإسلام بقياس الأمور بالعقل محاذاة بحسن النقل ..موضوعنا هو الحجاب ولسنا بصدد النقاش في فرضيته أو جوازه .

 

لماذا كان الحجاب وهل ستر وتغطية شعر المرأة أمر لازم وهل شعرها في حاجة إلى عدم الكشف عنه ؟ هل يعتبر نوعاً من العورات هل يثير غرائز الرجل ؟!!

أسئلة أعتبرها لابد منها ليكون مبدء حديثنا صحيحاً ومنطلقه موجزاً للولوج إلى لب الموضوع ..حدثنا الكثير من أئمتنا في مذاهبنا الأربعة عن كيفية عدم مهادنة مستصغر الذنوب وكيف أن سارق بيضة في يوم سيسرق جملاً وأن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحن..بين بعبع الأمن وخشية السياسة !!

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 15 سبتمبر 2007 الساعة: 20:31 م

نحن..بين بُعبع الأمن وخشية السياسة !!


لاأعرف لماذا تلوموا الشباب على جبنه السياسي والأمني والبطش بهم يامفكري هذا الزمان وياكتاب عصرنا المجيد وعلمائنا الأفذاذ هو مجرد سؤال طرحه عليّ عقلي حين تذكرت تلك التجارب التي عشتها على النحو التالي …

في مرة كنت قد قرأت تقريراً في جريدة الأسبوع حين كانت ذائعة الصيت وحرفها له وزنه تطرق ذلك التقرير إلى نقطة تدخل الأمن في تعيين أئمة المساجد وخطبائه وكيف أن قد تم إستبعاد الكثير والكثير من خطباء لأسباب غير معلومة وأنه ومع العجز في وجود هؤلاء الخطباء بالمساجد ،الأمر الذي دفع بعض المساجد بإستعارة خطيب هذا الجامع في مرة وذاك المسجد في أخرى،إلا أن قلتهم لم يدر لها جهاز الأمن في بلدنا بالاً بل إكتفى بالعدد القليل –المضمون تبعيته وإنصياعه- وكنت على حميتي حين قرأت الخبر وفي اليوم التالي كانت صلاة الجمعة ..

شيخنا الكريم المكرم الكريم بسخائه علينا بكلماته الركيكة الوضيعة المحلاة بجمل طالما سمعناها وسأمناها المكرم مناّ نحن زوار المسجد فنحن جالسين منصتين جالسين لانتأوه لكلمة ولانأبه بما يقال فجمعة اليوم كجمعة غدا عليها أربعين أسبوعاً ،وبمجرد الإنتهاء من الخطبة ذهبت له منتظراً إنفضاض مريديه من حوله رميته بتحية الإسلام فرماني بأحسن منها وفي صلب الموضوع نفذت :

-سيدي الشيخ أسمعت عن التدخل الأمني في تعيين أئمة وخطباء المسجد ؟ وهل تدخل الأمن لتعيينك مع شديد إحترامي لك ؟

-( وجدته يتلفت ذات اليمين وذوات الشمال وكأنه قد مسته بأساء ) صه ياولدي بالله عليك ماهذا الذي تتحدث فيه ؟! إذهب لحيثما جئت ولاتتحدث في مثل تلك الأمور إن كنت في الله تحبني .

 

حقاً صُدمت فأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة من مجهول !!

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 14 سبتمبر 2007 الساعة: 21:14 م

رسالة من مجهول !!

" وكأنك أنت يا أ/ أحمد زكريا وكأن الأيام هي الأيام قالوا لنا ذات كذب : إن أعمارنا هي الوقت الوحيد والمناسب لممارسة الحياة لكنهم لم يخبرونا عن قهر يقضم أطراف أيامنا وعن غائب لن يأتي هل يعتقد أولئك الذين على الضفة الأخرى من الحياة أننا أيضاً غائبون لن نأتي ؟ أم أن صورنا أختفت في أحداقهم تحت غبار الغياب .. تباً للملح يا أ/ أحمد زكريا وللعيون يرهقها الماء ولا تسيل منها وجوه الراحلين . . ولأن الأسئلة تسكن في كل زاوية على هذه الأرض ، أسئلة حمقاء وأسئلة تعاني تخمة الأجوبة وأسئلة يتمية حرمت حضن الإجابة قبل أن تولد ، فقد يقفز سؤال متشرد ليقول ما سبب هذه الرسالة ؟ والأسباب يا أ/ أحمد زكريا هي إجابات لا تعترف بالحدود ولا يعترف بها وطن ! لكن ربما كان السبب رغبة في التواصل رغبة في أن يأتيك حرف لم تنتظره يوما رغبة في أن يقول لك أحدهم ـ حتى لو لم تعرفه ـ إنك تمتلك أشياء جميلة يا أ/ أحمد زكريا فابحث عنها .. دعوة لأن نقضي أيامنا في البحث عن أشياء جميلة في داخلنا لم نكن لنعرفعها يوما إذا لم نبحث عنها ورب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان شهر الكرامة لاالمكرمة ..

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 13 سبتمبر 2007 الساعة: 09:36 ص


رمضان شهر الكرامة لاالمكرمة ..

ضيف غريب غير مكرم هو شهر رمضان عند حلوله علينا ..هلاله نستقبله بفوانيس الإحتفاء وسرعان مانطفيء شموعها ..نحتفي بنتائج شهر رمضان -الذي أنزل فيه القرآن- نتائج تملأ البطون وتفرغ العقول …لكنه معي لم يكن غريباً بل كان مكرماً لم يكن ضيفاً بل ذا قربى لقلبي وعقلي وكل ماأملك !!

ماهذا الحرص ياخالقي على الصلاة في هذا الشهر الكريم ..سبحانك يامن تتجلى في علاك بصفاتك المطلقة يارحمن يارحيم ياذا الجلال والإكرام ..ماهذا الحرص ؟!! غريب شهرك لابل عجيب فقد سحرني سحر عصا موسى بقوم فرعون حولني في لحظة إلى ثعبان كبير يلتهم كل الذنوب والمعاصي وعقلي مندهش لم يملك إلا السجود لك ..الآن عرفت معنى الصيام فالصيام لم يكن أبداً صوم وإضراب عن الطعام وليس مع الذنوب فقط في حالة خصام ليس فقط ..فالصوم كلؤلؤ منثور نخشى إندثاره نعمل على جمعه والمحافظة عليه بالصلاة !!

في يومي الأول هذا وجدتن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آآآآآآه ياولدي …آآآآه يامصررررر

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 10 سبتمبر 2007 الساعة: 12:33 م

(آآآآآآه ياولدي …آآآآه يامصررررر)

في حلقة جديدة من حلقات برنامج الحقيقة للصحفي المخضرم وائل الإبراشي كان يتحدث عن الصراع بين الأقباط الفارين من جلاديهم في مصر-بحسب زعمهم- ومعارضيهم من مسلمين ومفكرين وساسة وذوي سلطة وأنا مع شديد إحترامي للصحفي وائل الإبراشي إلا أني مللت النقاش في هذا الموضوع بهذه الزاوية والتي تتبعها العديد من الصحف التي تضج بها بطون الشوارع ولا يلق القاريء لها بالاً إلا في نظرة إشفاق منه على تلك الكلمة المطبوعة ..هذا ليس موضوعنا كان الجزء الثاني من الحلقة –الجديد بالفعل- يتحدث عن كرامة المصري المهدرة في الخارج حياً وميتاً في إستطراد لوأدها في مصر وكل هذا مر عليّ في إطار من العادية حتى جاءت تلك الأم الثكلى لإبنها …
 
آآآآآآآآآآه ياجلبي يامحمد آآآآآآآآآآآآه ياأول فرحة تخش الدار وأول حزن يخش الجلب آآآآه ياولدي ،تقولها وقلبي يدمي ينزف دماً حزناً وكبتاً وكمداً ويأساً من ذلك البلد الذي لاأخفيكم سراً أني قد وصلت حد كرهه ،كل هذا ناهيك عن تفاصيل الحصول على جثة إبنها المقتول في ليبيا وكيف أن الجمرك المصري-حسبي الله ونعم الوكيل فيه كماقالها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا و أنا !!

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 10 سبتمبر 2007 الساعة: 00:57 ص

بين الأنا والأنا أجدني في تيه مستمر أقطن ..في صحراء مدادها سراب يعقبه سراب ستجدني هنا تارة وعلى النقيض هناك تجدني تارة أخرى ،في حلة عقل مطرزة بسواعد العادات والتقاليد أكون حاضراً وبقوة وفي حلة عقل منسوجة بأيدي الفكر الواسع والنظرة البعيدة يكون حضوري قوياً كذلك.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إشكالية الملل !!!

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 7 سبتمبر 2007 الساعة: 15:06 م

إشكالية الملل !!!


معروف عن الإنسان ملله السريع وضجره تجاه كل شيء فهو عاشق لكل جديد الذي سرعان مايضيع بهاءه وبريقه بمرور الوقت فالوقت يقتل الإحساس بالأشياء يمسح بريقها يطفيء لمعانها ..فشعوره المتوهج تجاه شيء أعجبه في الصباح سينقض عليه إحساس بالملل والضيق عند المساء وتلك هي المعضلة لدى الإنسان العاشق لكل جديد رفيق التغيير سائراً على درب إشباع لذاته دون شعوره بأن تغييره الدائم قد يأتي على حساب من حوله !!


عند الذهاب إلى العمل صباحاً وبمجرد ركوبي الميكروباص أجد السائق وقد أدار الكاسيت على شريط قرآن يصدح بالصوت العالي والناس في حالة سرور مدمجة بالدهشة فهم فرحون بسماع السائق للقرآن فقد يكون ذلك تهذيب لخلقه السيء ولو لفترة قليلة ومندهشين هل هذا السائق الغبي الذي طالما رمانا بأبشع الشتائم يسمع القرآن ؟!! ،وعند العودة للبيت في نفس العربة أجد السائق وقد أدار أغاني إن سميتها أغاني كان ذلك محض إفتراء مني وتجني على هذا الفن وكلمات الأغاني مصحوبة بصوته الأجش المثخن بدماء كرامة رك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمل وألم .. قصة قصيرة

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 6 سبتمبر 2007 الساعة: 11:41 ص

هو كان يوماً يعي تلك الحياة ويفهم معانيها ويفقه أسماءها ويرسم يوماً من بعد يوم طموحاته وآماله وفجأة ؟!!
صمت تام ووجوم يعلو وجوه من حوله في المقابل هو منهم يصرخ مرةويبكي أخرى وينظر إلى الأشياء وكأنها صارت واحداً لايتجزأ الألوان صارت لوناً واحداً لاتمييز بينها والحروف أصبحت حرفاً واحداً ،إختفت الأبعاد وأصبح كل شيء مسطحاً باهتاً لاروح فيه ..لم يعد يعرف في تلك الدنيا أباً من أم .الأخوة صاروا أناساً عاديين يلقاهم لقاء الغريب بالغريب ..نفسه لاتشعر بنفسه قلبه ينبض ليعيش لاليُحب ،العقل حاول جاهداً وفشل ..فشل في محاولة الخروج من ذلك الظلام الذي بدد كل الأشياء حتى هذه الأشياء تكاد تصرخ في وجه عقله في كل لحظة تصفعه على جبين وعيه ليراهم ويعقلهم لكن العمى قد نال من عين العقل فالحائط الحاضن لآلامه يصرخ أنا الحائط والسقف الساتر لخجله وحيائه يصرخ كذلك أنا السقف والساعة في حلة الزمن يعلو صوت عقاربها بمرور كل ثانية ولكنه للأسف ..جسده خاو من الإدراك والفهم فهو أشبه بالطفل عند ولادته لايسمع لايرى يصرخ وفقط ،لقد وقف به الزمن عند لحظة لامناص منها ..كان يحمل من الماضي حاضراً يحلم بمستقبل لكن لافرار اليوم من الحاضر المعتل فهو جاثم على أنفاس الماضي الزاهر والمستقبل الآت ..يومه وأمسه وغده في الواقع هم حاضر جامد ..طبيبه يقول أنه جسد حي لعقل ميت !!

كان إلى المدرسة ذاهباً حاملاً كتبه بمحاذاة براءته وعلى كاهل الطفولة يضع آماله وأحلامه في لحظة شرود وهو يمر الطريق نظر يمينه ونظر يساره كعادته قبل العبور وبمجرد إطمئنانه إفتعل المسير قدم أولى وثانية وثالثة مع كل وقعة قدم يزداد القلب تدفقاً فهو يعشق الولوج من بوابة المدرسة الفاصلة بين الحي بشوارعه وأزقته وبين فصول المدرسة بتلاميذها ومدرسيها ..وقع القدم يزيد تتسارع الخطى يرتطم فجأة في عربة كانت في خطاها أسرع من خطا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ولازلنا نحيا عبر الأثير ..

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 6 سبتمبر 2007 الساعة: 00:42 ص

يأمر السيد ،الوالي، الخديوي، الحاكم ،ولي النعم بنقش كل خبر يترامى إلى الآذان على الجدران والمسلات مثلما فعل أجدادنا الفراعنة وإقتفاءً لأثرهم والحذو حذوهم القذة بالقذة .. يمر يوم وإثنان وخمس وسبع ،يحس كاتبي الأخبار بشيء من الفتور والضجر خاصة وجداريات ومسلات الفراعنة أجدادنا هناك على مقربة تعج بأخبار ( توحيد وإنتصار و بناء وصناعة وزراعة و…….)

لكن الكاتب س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرباء ..قصة قصيرة

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 5 سبتمبر 2007 الساعة: 23:54 م

كان يلهو ويعبث ويمرح ويوزع نكاته وابتساماته على صحبه ورفقاء العربة عربة المترو..يلح عليك أن تبتسم وإن لم يكن في الأمر مايضحك..من يراه لن يحدد له شكلا ً ولا هوية فهو كالحرباء يتخذ من الأشكال مايوافق مايتفوه به من سفاهة وعبث ذلك كما حكمت عليه الأعين المزدرية له ، فى حُلةٍ سوداء قاتمة السواد مع شىء من الوقار والإحترام يعتري تلك الحُلة وكأنها قد وقفت حدادًا على الأخلاق والإحترام في هذا العالم !! ..من تلك الملابس يعلن إثنين من القساوسة عن نفسيهما فى هذا الجمع الغفير من أناسٍ يصعب التمييز بينهم بل يستحيل؛ حسبي فى ذلك هو قبل التصادم الآت الذي سرعان ماسنجد هذا الكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أولاد حارتنا للعبقري نجيب محفوظ ..

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 2 سبتمبر 2007 الساعة: 11:20 ص

من أجمل ماقرأت فعلا هي رواية أولاد حارتنا للكاتب العبقري نجيب محفوظ رحمه الله
يتحدث عن مسيرة الخلق واختزالها في مسيرة ثلاثة اديان اليهودية والمسيحية والاسلامية وكيف ان حارة واحدة تجمعهم وكيف الخلاف الدائر بينهم وفي النهاية يتحدث عن عرفة وهو رمز العلم حيث عرفة وقد اشتقت من المعرفة وان العلم هو الذي لا دين له ولا جنس
  كان جريئاً على كل الاديان بما فيها الاسلام وان كنت احيي فيه صراحته لا نفاقه الفكري فمن المفكرين ماغلب نفاقهم على ضمير قلمهم
وهو عالجها اجمل معالجة عرفتها لرواية قرأتها فهو يبحث ويلهث خلف القوة والجمال والاخلاق والعقل في تلك الرواية عبر ابطالها واشباحها ..لك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عواد وأنا ..!!!

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 1 سبتمبر 2007 الساعة: 10:03 ص

" عوّاد باع أرضه ياولاد ..شوفوا طوله وعرضه ياولاااااد " هكذا تردد الأغنية الشعبية التي تتغنى بعوّاد ذلك الإنسان الذي باع أرضه نظير إرضاء زوجته الجديدة -الموديل- ليتسنى له شراء موبايل وسيارة وفساتين وكل ماتشتهيه المرأة في ذلك الزمن الجميل .. أما عوّاد صديقي فلا أذكر يوماً أنه باع شيئاً طوال رفقتي له بل أراه قد إبتاع كل شيء حتى حريات الناس من حوله حتى صمتهم قد إبتاعه وإستحلـّه.

-1-

لن أنسى ذلك الرجل الذي كان يدندن مع أغنية طربية يسمعها من هاتفه المحمول سرعان ماباغته صديقي الصدوق- عوّاد بسؤال عن إسمه وما سبب إرتدائه لساعة فضفاضة أريحية المحيط على معصم اليد، لم يعطِ فرصة للدهشة أن تتمكن من ذلك الرجل بل إستفهمه عن ماهية عمله هنا تمكن الإستغراب من أسر الرجل وحدق في صديقي بنظرة جعلتني أتمنى كوني ترابا قبل هذا الموقف وسأله ماذا تريد بالضبط ؟! فكان رد عوّاد أن هيئة الرجل وكأنه فناناً تشكيلياً أو فنان في أي مجال " إنت شكلك فنان كدة يعني " فأجابه الرجل في إستسلام بدا فيه اليأس أنه يعمل في السياحة ..صمت صديقي كسر من الثانية فقال له ان ذوقه رائع في الطرب "ذوقك كدة حاجة جميلة في الأغاني ماتشغلنا حاجة على ذوقك غير دي !!" ، " !!! " رأيتها وتأكدت منها هذه المرة علامات التعجب التي علت رأس الرجل وهي على قلتها إلا أني خفت منها أن تستحيل في غفلة منـّا إلى سيوف أو رماح تطاردني أنا وصديقي إلتزمنا الصمت أو هكذا خيل لي مدة دقيقتين حتى بدأت أسترق السمع لأغنية تصدح بصوت ضعيف وكأنها توجه رسالة لشخص هاهنا قريب ولكن في حياء " إتخنقت !!..خلاني فقدت النطق ..إتخنقت وطلعت كنت بضيع وقت !!" ، " يانهار زي وشك ياعوّاد الراجل هينتحر خلاص إنت عملت إيه في الراجل ..وكمان انت ناسي ان الراجل شغال في السياحة ..هي السياحة ناقصة ؟! من ضرب وتفجير الإرهاب لمتفجرات وأحزمة ناسفة وقنابل أسئلتك " هكذا خرجت مني تلك الكلمات حين سمعت أغنية محمد محيي الشهيرة (إتخنقت) والتي ظننت أن رجل السياحة قد أدارها للتوّ .."لا مش أنا اللي مشغلها والله دة واحد تاني أنا قفلت الموبايل خالص حتى كمان مش عاوز حد يتصل بيّا" هكذا رد عليّ رجل السياحة حين سمع صراخي وهو يلوم عواد،وعلى غرار مهنة رجل السياحة قمت بجولة سياحية راكبا عيوني وكل حواسي لأعرف من أدار تلك الأغنية الكئيبة حتى وقعت من فوق حواسي على أرض صلبة توجعت وتألمت على أثرها حين رأيت صاحب الأغنية يوجه إلي الإتهام تلو الآخر " أنا ياسيدي اللي شغلتها بالنيابة عن الراجل اللي زميلك قرفوا بكلامه واسئلته الاصحيح هو زميلك شغال ايه ؟!" ، "بندرس صحافة " ، "ملعون أبو الصحافة يا أخي ..أومال لما تتخرجوا هتعملوا فينا إيه ..مش كفاية أسئلة مراتي في أول الشهر إرحمونا بقى " .
" الله يلعنك يا عوّاد في كل كتاب !! أنا ايه اللي خلاني أركب معاك المترو.. دة انت انسان الفضول يخجل منك ياأخي " قلتها في سري طبعاً- حين خرج رجل السياحة هاربا منًا وكأننا حاملي قنبلة موقوتة تبقى على لحظة إنفجارها ثانيتين.

-2-

إستغلالاً لسذاجة وطيبة قلب ذلك الشعب ليس من قبل الحاكمين فقط ولكن من الشعب نفسه .. كان صديقي عوّاد عندما أنزل إلى بلده في زيارة وكالعادة ينتظرني عند بقعة وقوف سيارتي ومن تلك البقعة وحتى موقع بيته مسافة 500 متر تقريبا كل من يقابله يحتويه في حضن ويطبع على خديه قبلتين كما هو روتين العلاقات المصري- ثم يتوجه بدوره ناحيتي " أحمد بيه زكريا معد برامج في قناة دريم " يكتنف مستقبل تلك الجملة حشداً من المفاجأة والغبطة في آن معاً ( وأنا طبعا عزيزي القاريء بالنسبة لقناة دريم مشاهد زي أغلب المصريين وعلاقتي بتلك القناة لاتخرج عن إطار علاقة الريموت بالتليفزيون)..شخص آخر على بعد مترين من سابقه " أعرفك بأحمد باشا زكريا قناة النيل الإخبارية " لم يكترث للأمر وكأنه يعرف من هو عوّاد " (مخبيش عليكم الراجل دة خنقني أوي برد فعله البارد بس صبرت نفسي برد فعل اللي قبله قال يعني أنا فعلا شغال في القناة ) ..ولكم أن تتخيلوا مسافة 500 متر كل مترين تقريبا نقابل شخصاً غير الآخر يعرفني ويعرف منصبي الرفيع تقريبا مايزيد على المئتي شخص قد قابلته مع إختلاف وتباين في ردود الفعل وإن كان جلـّها لم يخرج عن إطار الفرحة والغبطة والسرور الذي آلمني كثيراً لأنهم في نهاية الأمر لامحالة مخدوعون (وأنا كنت دايما بقول لعواد انت نهايتك هتبقى زي نهاية الريّان بتبيع للناس سمك في مية )
نأتي لذلك الصبي الذي عندما عرف كوني عاملاً في قناة دريم حتى بدأ يلتصق كتفه بكتفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمة عوراء وشهر فضيل !!

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 1 سبتمبر 2007 الساعة: 07:19 ص


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم :

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

البقرة  185  صدق الله العظيم



في الوقت الذي نستشرف فيه كم الكتب والكراسات وملابس المدارس نستشرف كذلك طقوس الشهر الكريم رمضان وكلنا يوقن أننا في الغالب نتعبد ونتقرب إلى الله بشكل مميز عن باقي شهور السنة ،والغريب في هذه المرة أن شهر رمضان آتٍ مع بداية العام الدراسي الجديد فهذا شهر العبادة وذاك سنة العمل من أجل النجاح..
كنا نصرخ معاتبين دوماً غياب إقتران العمل بالعبادة في هذا الشهر الكريم وكأنه شهر قد إعتنقناه كشهر الراحة من العمل وإبراز النوازع الإيجابية تجاه العبادة فقط،تُرى هل ستكون النوايا تجاه إستقبال البدايتين هو إندماج الزيت والماء فنحن للأسف العمل والعبادة عندنا كالماء والزيت لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن الحب أقول ..

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 31 أغسطس 2007 الساعة: 10:39 ص

(1)
نحن والحب
يتخبط المرء مناَ في بداية حياته يستفيق على سماع الأغاني المحشوة بكلمات الحب المعسولة المقترنة بألحان تفتح القلوب من أضيق فتحاتها ونعشق بنات أفكارنا ونهيم على الوجوه وندس وجوهنا في رمال العشق والهوى كدس النعام لوجهه في التراب خشية الموت ..ونحب كل ماتراه العين وتسمعه الأذن ويحسه العقل -إن كان موجوداًُ بالفعل- ويزداد القلب رقة كرقة الماء الذي يتصدع ويلتوي إستجابة لنسمات ضعيفة عابرة ونصبح في مرحلة معينة من العمر أشبه بقلوب نبت منها جسد ..نشاهد الأفلام فنجد أن الحب يصنع المستحيل وأن النهاية دوماً زواج المحبين ويمتص العقل الباطن كل هذه المفاهيم فنعتنق دين الحب الجديد ونصلي لإله الحب يومياً كل فروضه ونقدم قرابين الإخلاص والحب له ونطوف حوله حتى التجربة الأولى ويخرج العقل الباطن بكل ماإعتنقه طيلة الفترة الماضية ويبدأ العيش في الحب الجديد الأول إلى أن تبدأ بداية الكفر بإله الحب ونلعن ذلك الإله ونسبه وكيف أنه لايسمع ولايرى ولايتكلم فكيف بالعاجز أن يعطي كيف للحجر أن يتحرك !!

وتدور بنا الحياة ويلتف حول الأعناق ثعبان الحب تارة يضيق الخناق علينا حتى إذا ماأحسسنا بالموت تركنا وتارة يدغدغ مشاعر اللوعة والشوق فينا فنهيم وتهيم القلوب وتزيغ الأبصار وترى مالاتعترف به عين الحقيقة ،وكلما إزداد كفرنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة العربية ..أين هي الآن ؟!

كتبها أحمد زكريا منطاوي ، في 30 أغسطس 2007 الساعة: 16:41 م

 


بدأت المرأة حياتها مع خلق حواء كمتكـء لسيدنا آدم -عليه السلام- بالرغم من أنه كان في الجنة ونعيمها حيث النية في عداد الأمنيات المحققة دون أدني فعل منه ،وقالوا أنها سبب خروج آدم من الجنة وأنها خير وسيط بين الشيطان والرجل فالمرأة في نظر الشرقي غاوية لاتريد من الدنيا سوى إشباع شهواتها التي وجب تضييق الخناق عليها وحصر وجود المرأة في أعضاء تناسلية يسيل لها لعاب الرجل وتجعل من تقواه مجرد ذكري لرجل ورع مؤمن !!

واجهت المرأة صراعاً من مناح ٍ عدة ولم تقدر على المواجهة بل وإنصاعت في إذعان أشبه بإذعان قطيع الغنم لعصا الراعي ،حتى بلغ الأمر أوجه حين إعتنق الرجل نظرية وأد الأنثى وأن ولادتها فأل شر ومجلب لهتك شرف الرجل وضياعه وبرع في إخفاء وجودها الكامل حين أقنعها بأنها لاتملك إلا جسداً فإنطلقت المرأة من هذا المنطلق وأخذت تعيش حياتها بجسدها إغواءً لرجل يتزوجها لإلحاح شهوة مصحوبة بعقل أو لمتصيد نساء وطالب شهوة لايشبع أم تتجه إلى تحقيق كل منالها في الدنيا بهذا الجسد الغاو حتى وصلنا في عصرنا هذا إلى مايسمى بالرشوة الجنسية .

بين تيه وتيه آخر كان عقل المرأة في طريقه نحو الضمور والإختفاء الجزئي فجسدها قضى على العقل وتطوره فالعقل لدى المرأة ضروري جداً وذلك ليحافظ على تبعيتها المحدودة للرجل ومن ثــَم معرفة حقوقها وواجبتها تجاه المجتمع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb