مدونة أكتب فيها خطواتي الأولى في مشوار الألف خطوة تجاه عالم الكتابة
 

عين وقلم …

يناير 2nd, 2008 كتبها أحمد زكريا منطاوي نشر في , مقال

عين وقلم

(1)

ملاحظات ،وجهات نظر ،رؤى أو طرح لإشكاليات وعقد في مجتمعنا نراها رؤية العابرين أو ننقدها نقد المعتبرين ..سمها ماشئت ولكنه ضمير قلمي حين يأن ويأسى لما يراه فيكون أقل مايستشعره تجاه كل ذلك الطرح كأضعف الإيمان في القلوب .


حين إنقطاع النور في البيوت نخرج مسرعين إلى النوافذ والشرفات نخرج إلى نور القمر والنجوم من حوله تزين السماء ..نراقب أنفسنا ونرى بعضنا كأننا لأول مرة نتقابل ..هربنا من ظلمة البيوت إلى نور السماء !!
- أتعجب أيضاً من شيء وهو عند دخول المترو مرحلة الأنفاق تجد أن كل العيون التي تبصر إلى الخارج عبر النوافذ والأبواب ترتد إلى الداخل حيث نور العربة التي نركبها هروباً من ظلمة الأنفاق .

* من خلال المثالين السابقين نكتشف اننا تواقون مشتاقون إلى النور مهما كان مصدره !!

- إنها تلبس الإسدال _وهو أشبه بالنقاب لكن الوجه كله مكشوف_ تتمايل بخصرها ذات اليمين وذات الشمال يلمس يدها مرة وخصرها أخرى يظهر على وجهه أمارات المراهقة .. الإثنان وكأنهما في غرفة النوم يتبادلان إشارات الحب والإعجاب ، الغيظ يثور من مرقده في صدري يكاد ينفجر إنفجار بركان بعد خمود طال سنين ..أنظر إلى ماترتديه من ملابس محتشمة أندهش وإلى تصرفاتها أزداد إندهاشاً .

- أتعجب من أناس هم في حقيقة الأمر متورطون ومع ذلك لكل شيء حاقدون ، مثلا شاب مراهق يمارس من الأمور ماينتقده ويراه أمراً خارجاً فإذا مارأى شاباً مع فتاة يمارسان الحب بطريقتهما يكاد يشق حقده صدره ويأخذ يردد أن الشاب والفتاة يفعلان من الأمور سيئها وقبيحها ،أضحك عندما أتذكر أنه متورط مثلهم بل وحاقد كذلك .

- رأيت هذه البنت الصغيرة وا

المزيد


المصري بين مطرقة الكفالة وسندان البطالة ..

سبتمبر 17th, 2007 كتبها أحمد زكريا منطاوي نشر في , مقال

المصري بين مطرقة الكفالة وسندان البطالة .. 

يعيش المواطن المصري العامل بالخليج بخاصة السعودية في حالة من القلق الدائم على مستقبله خوفاً من بطش كفيله به أو من غضب يمسسه يؤدي لطرده أو سجنه ..فراراً من بطالة في مصر إلى عمل له أصحابه من المستغلين من أصحاب الكروش -البترودولارية- بداعي الكفالة تلك هي حالة المصري العامل ..لن أذهب في تحقيقي هذا لسؤل المسؤولين خشية الحصول على إجابة عقيمة طالما سمعناها فتقول لك الفلانة المسؤولة في وزارة القوى العاملة والهجرة :أنا أنبه وأحذر العمال المصريين عدم التعامل مع مكاتب التسفير الوهمية !! .. 

 

ياشيخة الرحمة بنا وبعقولنا ،أسألها عن واقع يحدث ولن يقف عند زمن معين وذلك كما قرأنا في الخبر الأخير لمصري حاول الهجرة لإيطاليا بطريقة غير شرعية وأمسكت به الشرطة : "سأعاود الهجرة بشتى الطرق والوسائل فهنا ليس لي مكان-يقصد مصر- وهناك سأقتل نفسي بحثاً عن الرزق " ..المصيبة أننا في مصر أصبحنا جميعاً نلبس لباس الحكمة ونرمي بكلمات الحكمة والتحذير ولو كناّ على مناصب المسؤولين نرقد.

 

نعود للب موضعنا فنظام الكفيل يتمثل في حصول العامل علي فيزا أو تأشيرة دخول للعمل في مدة محددة نظير دفع مبلغ من المال للكفيل للحصول علي هذه الفيزا.. ويختلف المبلغ حسب طبيعة العمل، ومن دولة إلي أخري، فهناك عقود لدول يشترط الكفيل دفع مبلغ 25 ألف جنيه ودول أخري 15 ألف جنيه في الفيزا..تلك هي الإجراءات الروتينية التي تحدث ولكن ماذا بعد ذلك ؟!

بعد حصول العامل علي فيزا العمل ويسافر عن طريق الكفيل يقوم الأخير علي الفور بسحب جواز سفره وبذلك يقيد حرية العامل في التنقل والتجول في البلد الذي يعمل فيه..

 

وفي التقرير الذي أعدته المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أثبت وجود انتهاكات وامتهان لكرامة المصريين العاملين بدول الخليج بنظام الكفيل ورصد التقرير وجود 26


المزيد


الحجاب ..

سبتمبر 17th, 2007 كتبها أحمد زكريا منطاوي نشر في , مقال

في مسألة الحجاب

 

 

 

 

 

 

 

لست بمدع علم أو تفقه في أمور الدين ولكني بصدد مناقشة أمر طالما شغل الكثير من منطلق التحسين والتقبيح بالعقل والذي هو حق كل عاقل مسلم لنا وهو الذي دعى له إبن تيمية شيخ الإسلام بقياس الأمور بالعقل محاذاة بحسن النقل ..موضوعنا هو الحجاب ولسنا بصدد النقاش في فرضيته أو جوازه .

 

لماذا كان الحجاب وهل ستر وتغطية شعر المرأة أمر لازم وهل شعرها في حاجة إلى عدم الكشف عنه ؟ هل يعتبر نوعاً من العورات هل يثير غرائز الرجل ؟!!

أسئلة أعتبرها لابد منها ليكون مبدء حديثنا صحيحاً ومنطلقه موجزاً للولوج إلى لب الموضوع ..حدثنا الكثير من أئمتنا في مذاهبنا الأربعة عن كيفية عدم مهادنة مستصغر الذنوب وكيف أن سارق بيضة في يوم سيسرق جملاً وأن ال

المزيد


نحن..بين بعبع الأمن وخشية السياسة !!

سبتمبر 15th, 2007 كتبها أحمد زكريا منطاوي نشر في , مقال

نحن..بين بُعبع الأمن وخشية السياسة !!


لاأعرف لماذا تلوموا الشباب على جبنه السياسي والأمني والبطش بهم يامفكري هذا الزمان وياكتاب عصرنا المجيد وعلمائنا الأفذاذ هو مجرد سؤال طرحه عليّ عقلي حين تذكرت تلك التجارب التي عشتها على النحو التالي …

في مرة كنت قد قرأت تقريراً في جريدة الأسبوع حين كانت ذائعة الصيت وحرفها له وزنه تطرق ذلك التقرير إلى نقطة تدخل الأمن في تعيين أئمة المساجد وخطبائه وكيف أن قد تم إستبعاد الكثير والكثير من خطباء لأسباب غير معلومة وأنه ومع العجز في وجود هؤلاء الخطباء بالمساجد ،الأمر الذي دفع بعض المساجد بإستعارة خطيب هذا الجامع في مرة وذاك المسجد في أخرى،إلا أن قلتهم لم يدر لها جهاز الأمن في بلدنا بالاً بل إكتفى بالعدد القليل –المضمون تبعيته وإنصياعه- وكنت على حميتي حين قرأت الخبر وفي اليوم التالي كانت صلاة الجمعة ..

شيخنا الكريم المكرم الكريم بسخائه علينا بكلماته الركيكة الوضيعة المحلاة بجمل طالما سمعناها وسأمناها المكرم مناّ نحن زوار المسجد فنحن جالسين منصتين جالسين لانتأوه لكلمة ولانأبه بما يقال فجمعة اليوم كجمعة غدا عليها أربعين أسبوعاً ،وبمجرد الإنتهاء من الخطبة ذهبت له منتظراً إنفضاض مريديه من حوله رميته بتحية الإسلام فرماني بأحسن منها وفي صلب الموضوع نفذت :

-سيدي الشيخ أسمعت عن التدخل الأمني في تعيين أئمة وخطباء المسجد ؟ وهل تدخل الأمن لتعيينك مع شديد إحترامي لك ؟

-( وجدته يتلفت ذات اليمين وذوات الشمال وكأنه قد مسته بأساء ) صه ياولدي بالله عليك ماهذا الذي تتحدث فيه ؟! إذهب لحيثما جئت ولاتتحدث في مثل تلك الأمور إن كنت في الله تحبني .

 

حقاً صُدمت فأ

المزيد


رمضان شهر الكرامة لاالمكرمة ..

سبتمبر 13th, 2007 كتبها أحمد زكريا منطاوي نشر في , مقال


رمضان شهر الكرامة لاالمكرمة ..

ضيف غريب غير مكرم هو شهر رمضان عند حلوله علينا ..هلاله نستقبله بفوانيس الإحتفاء وسرعان مانطفيء شموعها ..نحتفي بنتائج شهر رمضان -الذي أنزل فيه القرآن- نتائج تملأ البطون وتفرغ العقول …لكنه معي لم يكن غريباً بل كان مكرماً لم يكن ضيفاً بل ذا قربى لقلبي وعقلي وكل ماأملك !!

ماهذا الحرص ياخالقي على الصلاة في هذا الشهر الكريم ..سبحانك يامن تتجلى في علاك بصفاتك المطلقة يارحمن يارحيم ياذا الجلال والإكرام ..ماهذا الحرص ؟!! غريب شهرك لابل عجيب فقد سحرني سحر عصا موسى بقوم فرعون حولني في لحظة إلى ثعبان كبير يلتهم كل الذنوب والمعاصي وعقلي مندهش لم يملك إلا السجود لك ..الآن عرفت معنى الصيام فالصيام لم يكن أبداً صوم وإضراب عن الطعام وليس مع الذنوب فقط في حالة خصام ليس فقط ..فالصوم كلؤلؤ منثور نخشى إندثاره نعمل على جمعه والمحافظة عليه بالصلاة !!

في يومي الأول هذا وجدتن

المزيد


آآآآآآه ياولدي …آآآآه يامصررررر

سبتمبر 10th, 2007 كتبها أحمد زكريا منطاوي نشر في , مقال

(آآآآآآه ياولدي …آآآآه يامصررررر)

في حلقة جديدة من حلقات برنامج الحقيقة للصحفي المخضرم وائل الإبراشي كان يتحدث عن الصراع بين الأقباط الفارين من جلاديهم في مصر-بحسب زعمهم- ومعارضيهم من مسلمين ومفكرين وساسة وذوي سلطة وأنا مع شديد إحترامي للصحفي وائل الإبراشي إلا أني مللت النقاش في هذا الموضوع بهذه الزاوية والتي تتبعها العديد من الصحف التي تضج بها بطون الشوارع ولا يلق القاريء لها بالاً إلا في نظرة إشفاق منه على تلك الكلمة المطبوعة ..هذا ليس موضوعنا كان الجزء الثاني من الحلقة –الجديد بالفعل- يتحدث عن كرامة المصري المهدرة في الخارج حياً وميتاً في إستطراد لوأدها في مصر وكل هذا مر عليّ في إطار من العادية حتى جاءت تلك الأم الثكلى لإبنها …
 
آآآآآآآآآآه ياجلبي يامحمد آآآآآآآآآآآآه ياأول فرحة تخش الدار وأول حزن يخش الجلب آآآآه ياولدي ،تقولها وقلبي يدمي ينزف دماً حزناً وكبتاً وكمداً ويأساً من ذلك البلد الذي لاأخفيكم سراً أني قد وصلت حد كرهه ،كل هذا ناهيك عن تفاصيل الحصول على جثة إبنها المقتول في ليبيا وكيف أن الجمرك المصري-حسبي الله ونعم الوكيل فيه كماقالها

المزيد


أنا و أنا !!

سبتمبر 10th, 2007 كتبها أحمد زكريا منطاوي نشر في , مقال

بين الأنا والأنا أجدني في تيه مستمر أقطن ..في صحراء مدادها سراب يعقبه سراب ستجدني هنا تارة وعلى النقيض هناك تجدني تارة أخرى ،في حلة عقل مطرزة بسواعد العادات والتقاليد أكون حاضراً وبقوة وفي حلة عقل منسوجة بأيدي الفكر الواسع والنظرة البعيدة يكون حضوري قوياً كذلك.

المزيد


إشكالية الملل !!!

سبتمبر 7th, 2007 كتبها أحمد زكريا منطاوي نشر في , مقال

إشكالية الملل !!!


معروف عن الإنسان ملله السريع وضجره تجاه كل شيء فهو عاشق لكل جديد الذي سرعان مايضيع بهاءه وبريقه بمرور الوقت فالوقت يقتل الإحساس بالأشياء يمسح بريقها يطفيء لمعانها ..فشعوره المتوهج تجاه شيء أعجبه في الصباح سينقض عليه إحساس بالملل والضيق عند المساء وتلك هي المعضلة لدى الإنسان العاشق لكل جديد رفيق التغيير سائراً على درب إشباع لذاته دون شعوره بأن تغييره الدائم قد يأتي على حساب من حوله !!


عند الذهاب إلى العمل صباحاً وبمجرد ركوبي الميكروباص أجد السائق وقد أدار الكاسيت على شريط قرآن يصدح بالصوت العالي والناس في حالة سرور مدمجة بالدهشة فهم فرحون بسماع السائق للقرآن فقد يكون ذلك تهذيب لخلقه السيء ولو لفترة قليلة ومندهشين هل هذا السائق الغبي الذي طالما رمانا بأبشع الشتائم يسمع القرآن ؟!! ،وعند العودة للبيت في نفس العربة أجد السائق وقد أدار أغاني إن سميتها أغاني كان ذلك محض إفتراء مني وتجني على هذا الفن وكلمات الأغاني مصحوبة بصوته الأجش المثخن بدماء كرامة رك

المزيد


ولازلنا نحيا عبر الأثير ..

سبتمبر 6th, 2007 كتبها أحمد زكريا منطاوي نشر في , مقال

يأمر السيد ،الوالي، الخديوي، الحاكم ،ولي النعم بنقش كل خبر يترامى إلى الآذان على الجدران والمسلات مثلما فعل أجدادنا الفراعنة وإقتفاءً لأثرهم والحذو حذوهم القذة بالقذة .. يمر يوم وإثنان وخمس وسبع ،يحس كاتبي الأخبار بشيء من الفتور والضجر خاصة وجداريات ومسلات الفراعنة أجدادنا هناك على مقربة تعج بأخبار ( توحيد وإنتصار و بناء وصناعة وزراعة و…….)

لكن الكاتب س

المزيد


أولاد حارتنا للعبقري نجيب محفوظ ..

سبتمبر 2nd, 2007 كتبها أحمد زكريا منطاوي نشر في , مقال

من أجمل ماقرأت فعلا هي رواية أولاد حارتنا للكاتب العبقري نجيب محفوظ رحمه الله
يتحدث عن مسيرة الخلق واختزالها في مسيرة ثلاثة اديان اليهودية والمسيحية والاسلامية وكيف ان حارة واحدة تجمعهم وكيف الخلاف الدائر بينهم وفي النهاية يتحدث عن عرفة وهو رمز العلم حيث عرفة وقد اشتقت من المعرفة وان العلم هو الذي لا دين له ولا جنس
  كان جريئاً على كل الاديان بما فيها الاسلام وان كنت احيي فيه صراحته لا نفاقه الفكري فمن المفكرين ماغلب نفاقهم على ضمير قلمهم
وهو عالجها اجمل معالجة عرفتها لرواية قرأتها فهو يبحث ويلهث خلف القوة والجمال والاخلاق والعقل في تلك الرواية عبر ابطالها واشباحها ..لك

المزيد


أمة عوراء وشهر فضيل !!

سبتمبر 1st, 2007 كتبها أحمد زكريا منطاوي نشر في , مقال


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم :

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

البقرة  185  صدق الله العظيم



في الوقت الذي نستشرف فيه كم الكتب والكراسات وملابس المدارس نستشرف كذلك طقوس الشهر الكريم رمضان وكلنا يوقن أننا في الغالب نتعبد ونتقرب إلى الله بشكل مميز عن باقي شهور السنة ،والغريب في هذه المرة أن شهر رمضان آتٍ مع بداية العام الدراسي الجديد فهذا شهر العبادة وذاك سنة العمل من أجل النجاح..
كنا نصرخ معاتبين دوماً غياب إقتران العمل بالعبادة في هذا الشهر الكريم وكأنه شهر قد إعتنقناه كشهر الراحة من العمل وإبراز النوازع الإيجابية تجاه العبادة فقط،تُرى هل ستكون النوايا تجاه إستقبال البدايتين هو إندماج الزيت والماء فنحن للأسف العمل والعبادة عندنا كالماء والزيت لا

المزيد


عن الحب أقول ..

أغسطس 31st, 2007 كتبها أحمد زكريا منطاوي نشر في , مقال

(1)
نحن والحب
يتخبط المرء مناَ في بداية حياته يستفيق على سماع الأغاني المحشوة بكلمات الحب المعسولة المقترنة بألحان تفتح القلوب من أضيق فتحاتها ونعشق بنات أفكارنا ونهيم على الوجوه وندس وجوهنا في رمال العشق والهوى كدس النعام لوجهه في التراب خشية الموت ..ونحب كل ماتراه العين وتسمعه الأذن ويحسه العقل -إن كان موجوداًُ بالفعل- ويزداد القلب رقة كرقة الماء الذي يتصدع ويلتوي إستجابة لنسمات ضعيفة عابرة ونصبح في مرحلة معينة من العمر أشبه بقلوب نبت منها جسد ..نشاهد الأفلام فنجد أن الحب يصنع المستحيل وأن النهاية دوماً زواج المحبين ويمتص العقل الباطن كل هذه المفاهيم فنعتنق دين الحب الجديد ونصلي لإله الحب يومياً كل فروضه ونقدم قرابين الإخلاص والحب له ونطوف حوله حتى التجربة الأولى ويخرج العقل الباطن بكل ماإعتنقه طيلة الفترة الماضية ويبدأ العيش في الحب الجديد الأول إلى أن تبدأ بداية الكفر بإله الحب ونلعن ذلك الإله ونسبه وكيف أنه لايسمع ولايرى ولايتكلم فكيف بالعاجز أن يعطي كيف للحجر أن يتحرك !!

وتدور بنا الحياة ويلتف حول الأعناق ثعبان الحب تارة يضيق الخناق علينا حتى إذا ماأحسسنا بالموت تركنا وتارة يدغدغ مشاعر اللوعة والشوق فينا فنهيم وتهيم القلوب وتزيغ الأبصار وترى مالاتعترف به عين الحقيقة ،وكلما إزداد كفرنا

المزيد