<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>مدونة الأديب أحمد زكريا منطاوي</title>
	<atom:link href="http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Sat, 02 Feb 2008 01:15:00 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>فوضى الشك (قصة قصيرة)</title>
		<link>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/799301/%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/799301/%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Feb 2008 01:15:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد زكريا منطاوي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/799301/%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;فوضى الشك 

عينيه جالت كل الفراغات ولم يجدها.يعتدل للخروج أو الهرب .قدم بالخارج وأخرى بالداخل .يدٌ غليظة تسحبه من سوار عنق جلبابه إلى أين ياوسخ ياإبن الكلب !تفترش كامل جسده .تضحك ضحكتها الفحشاء.حاولت قبل ذلك استقطاب ايجابيته وفشلت.تشهّيه لايرد ولايتحرك.ملقى على سريرها مشبك اليدين خلف رأسه ،جيوش حواسها تصطف قاصدة الفتك بتلك اللحظة الشهوانية.
شيخٌ كميش [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><font style="BACKGROUND-COLOR: #ff0000" face="Comic Sans MS" color="#000000" size="7">&nbsp;فوضى الشك </font></p>
<p align="center"><font style="" face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6"><img style="WIDTH: 267px; HEIGHT: 271px" height="326" src="http://www1.istockphoto.com/file_thumbview_approve/1526723/2/istockphoto_1526723_suspense.jpg" width="198" alt="" /></font></p>
<p><font style="" face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">عينيه جالت كل الفراغات ولم يجدها.يعتدل للخروج أو الهرب .قدم بالخارج وأخرى بالداخل .يدٌ غليظة تسحبه من سوار عنق جلبابه إلى أين ياوسخ ياإبن الكلب !<br />تفترش كامل جسده .تضحك ضحكتها الفحشاء.حاولت قبل ذلك استقطاب ايجابيته وفشلت.تشهّيه لايرد ولايتحرك.ملقى على سريرها مشبك اليدين خلف رأسه ،جيوش حواسها تصطف قاصدة الفتك بتلك اللحظة الشهوانية.</font></p>
<p><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">شيخٌ كميش جلبابه، يلقي درساً على تلاميذه في أحد جوانب المسجد مابين صلاتي المغرب والعشاء.يتكلم عن كيف للشك أن يصل بالفرد للكفر والشرك بالله.جميع التلاميذ موافقون الرأي ومضمون الدرس بحسب إيماءاتهم وانطباعات وجوههم ،إلا هذا التلميذ الذي فرك رأسه مرات كثيرة ،يطرق الرأس ..ينظر لشيخه ..يفرك..يطرقها ثانيةوثالثة ورابعة <br />مابك ياولدي هل تُريد الاستئذان لغرضٍ ما ؟<br />لا سيدي .لكنها رُبما مداخلة بسيطة لو سمحت تفضل .<br />يفرك رأسه بعض الوقت ويتكلم بينما رأسه متدلية على صدره ،ياسيدي سبق وان قرأت لأبو حامد الغزالي أنّ الشك أول مراتب اليقين فكيف تمنعنا أنت اليوم عن اليقين<br />لاتنسى الآية الكريمة &quot; لاتسألوا عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم &quot; صدق الله العظيم.قالها في غيظ شديد بصوت متسارع كقرقرة الديك حين يزاحمه ديك<br />يفرُك التلميذ رأسه-يائساً- لكن بكلتا يديه هذه المرة .آذان العشاء يملأ جنبات المسجد يسبقهم الشيخ للوضوء ؛مجدداً وضوءه<br />بعض زملائه يلكزونه سخرية منه مستفزينه ..ناعتيه بالولد الفاشل..منهم من اكتفى بدفعه ملقى على وجهه وآخرون يقرصونه ويسحبونه من ام رأسه ماسكين بأيديهم بعض خصلات شعره-مفاخرة- ممازحين بعضهم<br />تضربه أم بدوي على رأسه. تصفق بكفها على وجهه.تنهره ،قل لي بحق أمك ..هل انت رجل ام أنك من إياهم ؟انطق ياغبي ياإبن الكلب<br />ظلت تلكمه بيديها الغليظتين -المقمعتين بالحناء البلدي- حتى أدمته وغاب عن الوعي .كادت تشج رأسه كمداً وغيظاً .يستفيق فتطرده لاعنة سابة افحش السباب.<br />درس جديد ،الولد في هذه المرة اكثر جرأة .فقط تنحنح فسمح له شيخه بالكلام -محدِّباً شفته السفلى.<br />من فضلك أريدُ السؤال بخصوص هذه الآية { وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ } صدق الله العظيم . كيف لله ان يكون الكلام على لسانه ولايعرف حقيقة العدد ؟<br />بُهت الجمع الجالس من التلاميذ وعلى رأسهم الشيخ محمود<br />&quot;لاتسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم &quot; صدق الله العظيم .قالها الشيخ في استنفار وتجهم ثم مستدركاً،اعترض على كلام ربنا ياولد !.يتفصد عرقاً.. ممسحاً اياه بمنديله المكتنز<br />حزن التلميذ حزناً عميقاً. مطرقاً رأسه مرة أخرى ،وزملائه يلكزونه ويقرصونه ويسبونه .يُرفع آذان العشاء من جديد.<br />تشيعُ في الحارة سيرة التلميذ الذي أحرج شيخه فلم يجد له جواباً ولاعلة.باعة الشوارع المفترشين الأرض والقائمين كلما رأوا التلميذ إما وبخوه او لعنوه او ضربوه .مابين سبة وركلة وسحب ودفع كان طريق التلميذ من وإلى درسه.<br />لم يمنع كل هذا الامتعاض ان يسأل بعض الناس نفس سؤال التلميذ للشيخ الذي تفصد عرقاً غزيراً واحمرتا وجنتيه عن آخرهما تكاد تدمى.لم يجبهم وتركهم قاصداً البيت حتى أنه لم يؤمهم في الصلاة.<br />طيلة أسبوعين لم يأت الشيخ يؤمهم كالعادة .وكان سؤالهم عن جهله الجواب قرين السؤال عن غيابه.وعاثت الأسئلة تفسد العقول ؛المشلولة الجواب.<br />يزداد الطرق والقرع على بيت الشيخ&nbsp; .يسألوه سؤال التلميذ .قرع شديد ومحاولة كسر للباب.صراخ وعويل عند باب الشيخ، والشيخ لايرد.</font></p>
<p><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">بين كتب التفاسير لابن كثير والسيوطي وأخرى والمصحف سيد كل ماسبق ،جسده المتيبس وشعره المنهدل عن اهمال .متجهم الوجه باحثاً عن الجواب في كل الكتب .<br />رُحماك ياقرآن بي .رحمااااااااك .أين الجواب وأين يقيني ؟!<br />مشكلته هي يقينه الجاهل المتكيء على حجج فضفاضة لاتسمن ولاتغني من سؤال .ظل في خوفه ووهنه أوقاتاً طوال .استمر في تعاليه المصطنع حتى خسف به سؤال من تلميذ في سابع ارض.بقيت الشكوك تحوم حواليه كالنسور حول جسد يعاني سكرات الموت.تهافتت عليه صاحبة البيت الساقطة ذات وشم الحناء وحامت حول ذكوريته سالبته اياها، ترمي بشهوانيتها في حجر جسده .<br />هرب من الحي فاراً إلى المرج قاصداً الخلوة بنفسه.سكن في بيت أم بدوي .تراكمت عليه ديون الايجار.دفعها شهوة ورذيلة لامرأة لاتشبع أبداً.<br />تراكمت الديون وتكومت الأسئلة .ضعفت الحيلة ازاء الاثنين .أراه أشبه بصاحب بيت حل عليه ضيف ثقيل -لص- فلما أحس به صحا من نومه مفزوعاً .قرر الانتظار والتحلي بالصبر ريثما يعرف هدف اللص .أتى على كل شيء وحمله بينما صاحب البيت يغط في نوم عميق .انتظاره استحال كسلاً لم يقدر إلا على التثاؤب صبراً.<br />سخونة تلفحه ينتفض مغمغماً .الشمعتان تذبلان.ضوء بسيط تسلل من كوة في الجدار المتهالك.يكاد يختنق من شياط الرائحة .الستار الممزق احترق كلية.اسماله سقطت رماداً.المنضدة لم يبق منها إلا سطحها ؛يستحيل رماداً الآن.كل الكتب احترقت عدا المصحف الذي استحالت حوافه رماداً والوانه الذهبية خبت.<br />لااااااااااااااااا&nbsp; .. إلا أنت ياقرآن .. إلا أنت<br />السخونة تلفحه اكثر فاكثر .يتلفت حوله عله يجد النار التي تحرق كل شيء، فلا يجد الا الرماد غطى كل شيء .رأسه تتقرح .يفركها بقوة وهيستيرية فيدميها .القرآن استحال رماداً.يخر أرضاً متوسلاً الله الرحمة .<br />الباب يُطرق .افتح الباب ياشيخ محمود<br />باب ! شيخ محمود !<br />كل ماصار رماداً يعود سيرته الأولى.الشمعتان تنتصبان .الضوء المتسلل يهرب.الستار يعود ممزقاً .المنضدة تترنح على اربع.المصحف يبرق لونه الذهبي.الكتب مشقوق بطونها .<br />يهرول ناحية الباب فاتحه.عينيه مواربة على اتساعهما تكاد تقفز من محجريها.<br />أنت يالئيم يامدسوس ؟!<br />ياسيدي والله لم اقصد شيئاً .الصمت يخيم والنظرات تترقب -سيدي رأسك تسيل دماً<br />الشيخ يسقط ارضاً فاقداً الوعي.تلميذه يحمله حتى الأريكة .يجلس بالقرب منه .<br />لم اعلم ان الامر سيصير إلى ماصار إليه .الاوضاع تسوء في حينا والناس لم تجد جواباً للسؤال.والفتنة تزداد يوماً تلو الآخر.اغلبنا كفر بالقرآن.نحن في حاجة إلى جواب ياشيخ محمود.والله لوكنت قد فقدت النطق لما كفر الناس .أما ان تكون ناطقاً ولاتقدر على الجواب!<br />يدور برأسه في الغرفة .تقع عينيه على شيخه .أهلك كل شيء .أخرجنا من ملتنا .اصبحنا كما الانعام.انه الشك اللعين.أفق سيدي ومجيب سؤالنا فنحن في أشد العوز لك<br />يتقلب على جانبيه .يساعده تلميذه.يرفسه غيظاً.يكشف الشيخ عن انيابه ،مصفراً من اغوار ضجره.<br />الشيخ يكيل الاتهامات لتلميذه .لكنه يقنع بما قيل فيتأبط تلميذه وبعض ملابسه .<br />إلى أين يالص يا إبن الكلب .أتهرب تاركاً ديونك بكل بساطة . تقولها أم بدوي تتبعها بضحكة متميعة ممطوطة<br />تأبطه ينفك عن تلميذه .التلميذ يتمسك.أم بدوي تسحبه من فرجة جلبابه .التلميذ يجره من ذيلها.أم بدوي تلعن وتسب.تلميذه يتوسل. يرفسه ..يرميه بالكتب.يدخل شقة أم بدوي .تضحك ضحكتها الفحشاء الممطوطة.<br /></font></p>
<p><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6"></font></p>
<p align="left"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6"></font><font color="#ff0000">أحمد زكريا منطــــــــــــــاوي</font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/799301/%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>اختلاس (قصة قصيرة)</title>
		<link>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/793725/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%b3-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/793725/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%b3-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 29 Jan 2008 12:58:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد زكريا منطاوي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/793725/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%b3-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;اخْـتِـلاسْ 


رِجلٌ كما الوتد مضروبة في الأرض والأخرى يكاد يلامس ساقها الأرض ،متأهبٌ لأمرين عليه اختيار احدهما في التو والصوت المستنجد يشوش تفكيره ويعطل سرعة اتخاذ القرار ..بين الفينة واختها ينظر داخل السيارة سرعان مايرمي بصره حوله،كلما نظر في الداخل همّت رجليه بالانتصاب سعياً حثيثاً وعندما ينظر حوله تعودا لحيثما استقرا قبلاً.
يعض شفتيه ويمصمصهما بقوة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" align="center"><font style="BACKGROUND-COLOR: #3366ff" face="Comic Sans MS" color="#ccffff" size="7">&nbsp;اخْـتِـلاسْ </font></div>
<p dir="rtl" align="center"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="5"><img height="222" src="http://www1.istockphoto.com/file_thumbview_approve/1582637/2/istockphoto_1582637_thief_broken_glass_in_car_window.jpg" width="306" alt="" /></font></p>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="5"></font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">رِجلٌ كما الوتد مضروبة في الأرض والأخرى يكاد يلامس ساقها الأرض ،متأهبٌ لأمرين عليه اختيار احدهما في التو والصوت المستنجد يشوش تفكيره ويعطل سرعة اتخاذ القرار ..بين الفينة واختها ينظر داخل السيارة سرعان مايرمي بصره حوله،كلما نظر في الداخل همّت رجليه بالانتصاب سعياً حثيثاً وعندما ينظر حوله تعودا لحيثما استقرا قبلاً.</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">يعض شفتيه ويمصمصهما بقوة حتى أدمى الشفا السفلي ،صفارة التنبيه تدوي في اذنيه مشيرة بسبابة اتهامها امام الناس، لحُسن حظه ان الناس لم يكترثوا للصافرة وصراخها..</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">فالناس حوله ،نصفهم منتظر في طابور العيش يلعنون بعضهم البعض وهذا يلكز ذاك وآخر يسبق سابقه وكثيرون يلحقون بالسابقين ،الصف يلتهمه صفوف اخرى نبتت شيطانية الصدفة وسلّم بوجودها الصف الحقيقي ولايزال الكُل يلكز ويضرب ضرباً مباحاً في مباراة شريفة لأجل الفوز بعيش السبق ،وأناس تروح وتغدو في عشوائية منتظمة لايبالون بشيء الا حين مرور سيارات الميكروباص الغاوية خشية انفلات اعصاب السائق المنفلتة دوماً،فالميكروباص كالسُبة على لسان ابناء الشوارع ، اصبح هو الطريق نفسه وأتخمه بحركاته كاسراً كل فلول اصنام الأدب والاخلاق ..</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">يغمغم لاعناً أين الحل ؟ ياإلهي الطف بي؟</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">يتأبط أوراق، ملابسه تتسول الأناقة &nbsp;..الوانها جميلة عابها انعدام انسجام ،يركض ركضاً حثوثاً ،قطرات عرقه تتسابق الهروب من مسام جلده ..كالمصاب بالجديري حين تصبب عرقه ،شعره اغبر واظافره مقصوفة بعناية ،احدى الحذائين يلمع سواده ،الآخر قتل سواد لونه بعض الغبار..رباطه مفكوك ملتصق بنعله .</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">عرق إبطه بلل الورق والشمس نذرت ألا تغرب إلا وكل ماتحمله الاجساد من ماء قد خرج عرقاً ولو كان اصحابها في غور احلامهم ..</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">صوتٌ ينفذ مابين سندان ومطرقة أذنه محطماً جدار وعيه ،يقف عن غير اكتراث او فضول ،يجول ببصره ..والصوت معروف علته ونتيجته،ينفك تأبطه للورق قليلاً ،ماهذا ؟ زجاج مكسور ،لم تسعفه الدهشة وقتاً لاتخاذ اجبن القرارات..رِجلٌ تتأهب الجري ساقها يكاد يلامس الارض وأخرى دبت الأرض مستعدة للانطلاق ،ريحٌ قوية خلقت من رحم هذه اللحظة انتزعت الاوراق من إبطه المبتل ،حملتها الريح-بعناية فائقة- داخل السيارة حتى زفزفت ،ورقة ملتصقة بعرق الابط لاتزال عالقة ،الاوراق داخل السيارة وصفيرها لم يتوان عن التحذير والصراخ.. مخلصٌ في طلب النجدة ،تدمع عينيه من دون وعي ،الوجه يمسحه عرق الخوف ..يغور في تشحُبه ،مابين قرارين اثنين يترنح ،يسأل كلاهما المفر والقرارين عاجزين..</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">الناسُ غافلة للآن لو مددت يدي بسرعة أنتشل الورق ومن ثم اهرب كان هذا خلاصي .</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">يمد يده خلال الزجاج المكسور ..يُجرح ويدمي..حواف الزجاج المكسور تغرز انيابها في ذراعه ،يمد يديه يمسك بالورق ،دمه يسقط على الورق المبلل بعرقه ،أحس شيئاً يتلقفه ..</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS"></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>امسكوه ..</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS"></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>اللص البجح..</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS"></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>لعنة الله عليك في كل كتاب</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">يبكي ويصرخ فيهم ،بريء والله صدقوني ياناس انا بريء .</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">الورق داخل السيارة كما هو وصوته يخبو ،بريء بريء بريء ،يفكر في ثاني القرارين ؛ ترْكْ الورق والهرب .</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS"></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>أنا حُر في فلوسي وأملاكي عن أبي ولن تمسيها أنتِ وأولادك</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS"></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>وهي من حقهم ايضاً كما كان لك الحق في مال ابيك</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS"></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>أنا أبوهم حرٌ في تصرفاتي وعليهم سماع كلام (يصمت محاولاً قنص تبرير) كل اب وتربيته</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS"></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>حرام عليك ،ناقص ان ترميهم في الشارع وتقول انا حر،لا نسمع منك كلمة ابوة الا حين طلبك الاذعان والانصياع التام، لم ترحمنا يوماً</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS"></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>لاتكلميني بهذا الاسلوب والا رميتكِ في الشارع فعلاً لاقولاً ،اتركوني لعنة الله عليكم </font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">جمع كل الاوراق التي بحوذة صندوقه الخشبي المتشقق ،مابين عقود امتلاك لعقارات وأراضي وشقق وودائع بالبنك.. يتأبطها بهستيرية، بينما يلعن ويشتم زوجته واولاده.</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">يدلف ناحية الباب .. يرمقهم وهم مصطفين في خنوع ،يااولاد الكلب يااوساخ..هذه حقوقي انا لا انتم ياأغبياء.</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">&nbsp;يرمي لهم الصندوق الخشبي فارغاً ،يسحب الباب في خيلاء حاملاً اوراقه يُدفع الباب على اثره مصفقاً.</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">ينظر للورق لايقدر على تركه والهرب، فكل املاكه وفلوسه بين سطور هذه الاوراق ،ينزع الورقة تحت إبطه فيجدها خطاباً راسلته به زوجته وقت خطوبتهما ،يضجر ويدمدم كالكلب المسعور ممزقاً الورقة .</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">كفّ الصفير عن نجدته الآلية ، يبتهج ويفرح فرحاً شديداً واذنه تطرب هذا الصمت الواجب.</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">فلوسي وحقي وكل ما ليّ في هذه الدنيا.</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">&nbsp;يرمي كامل ذراعه الأيسر داخل السيارة ،يمسك بالورق المختلط بالعرق والدم ،تتلقفه جمعٌ من الايادي تسبه وتلعنه وتؤدبه، بينما الصفير يصرخ من جديد.</font></div>
<div dir="rtl" align="right"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6"></font></div>
<div dir="rtl" align="right"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6"></font></div>
<div dir="rtl" align="left"><font face="Comic Sans MS" color="#ff0000" size="6">أحمد زكريا منطـــاوي</font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/793725/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%b3-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كيف لـ75 أن يصبحوا 20  (قصة قصيرة)</title>
		<link>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/742577/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%84%d9%8075-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d9%88%d8%a7-20-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/742577/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%84%d9%8075-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d9%88%d8%a7-20-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 07 Jan 2008 13:18:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد زكريا منطاوي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/742577/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%84%d9%8075-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d9%88%d8%a7-20-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[
&#160;كيف لـ75 أن يصبحوا 20&#160;
< قصة قصيرة>

-&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; نفسي ابجى زي عبد الهادي وابجى حاجة كبيرة جوي والناس تطـَّلع في خلجاتي وانا حاجة كبيرة إكديه.
-&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; وانا بقى مش عاوز غير شوية جنيهات كدا افك بيهم الدين اللى على ابويا واتجوز بردو
-&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; جنيهات ايه يامغفل اللي هتجيبهم من اطاليا 
-&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; جصدك تركيا 
-&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; لا اطاليا طبعا ..الظاهر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"><font face="Comic" ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"><span></span></font></div>
<div dir="rtl" align="center"><font ms="" sans=""></font><font style="BACKGROUND-COLOR: #0000ff" face="Comic Sans MS" color="#ffffff" size="7"><span><strong>&nbsp;كيف لـ75 أن يصبحوا 20&nbsp;</strong></span></font></div>
<div dir="rtl" align="center"><font ms="" sans=""></font><font style="BACKGROUND-COLOR: #0000ff" face="Comic Sans MS" color="#ffffff" size="7"><span><strong>< قصة قصيرة></strong></span></font></div>
<p dir="rtl" align="center"><font face="Comic" ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"><span><img alt="" src="http://www.egyptiangreens.com/images/escape1.jpg" /></span></font></p>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"></font><font face="Comic Sans MS"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>نفسي ابجى زي عبد الهادي وابجى حاجة كبيرة جوي والناس تطـَّلع في خلجاتي وانا حاجة كبيرة إكديه.</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"></font><font face="Comic Sans MS"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>وانا بقى مش عاوز غير شوية جنيهات كدا افك بيهم الدين اللى على ابويا واتجوز بردو</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"></font><font face="Comic Sans MS"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>جنيهات ايه يامغفل اللي هتجيبهم من اطاليا </font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"></font><font face="Comic Sans MS"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>جصدك تركيا </font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"></font><font face="Comic Sans MS"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>لا اطاليا طبعا ..الظاهر اني وقعت مع شوية مغفلين</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"></font><font face="Comic Sans MS"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>الولا عبد الهادي كان راح تركيا وانا عاوز ابجى زيو وارجع ابني فيللة كاااابيرة جد اكديه واتجوز</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"></font><font face="Comic Sans MS"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>بس يااد انت وهو ..وكل نفر منكم على المركب يلم نفسه ويسكت(أفزعهم &quot;ريس &quot; المركب بكلماته المزدرية) </font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">ساد الصمت الثقيل على الكل.. الحالمين منهم والنائمين ؛توقف شخيرهم؛ والذاكرين والخاشعين ،المركب يتداعى قبل التزامه هذا الركب الكبير ،والقمر يدلف بين السحب راقصاً للبعض ومتوتراً تائهاً للآخرين لكأن ناظريه ممسكون بخيوط تحركه كيفما يحلو لهم ؛كلً حسب مزاجه .</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">والغريب في الأمر أنه رغم العتمة الشديدة التي أسدلها الليل ظلاماً لم يعلن القمر عن نفسه ،فالقمر لايحضر ضوءه إلا رفيقاً للظلام أو سيداً ،لكنه كان ظلاً للظلام يتأرجح ..يسير..يجري ..يقف،أمره كله بيد الظلام ؛فلا ريب في كون الظلام هو سلطان ذلك المشهد ومادونه تابع !</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">سديمٌ يتماهى لونه بين الفضي والأبيض الداكن رغم الظلام الشديد يلف خصر المركب ويحزمه،الأمر الذي جعل العين تنكفيء على نفسها أو تجول أنحاء المركب الصغير الحافل بالركاب،العيون ترقب بعضها، ابتسامات تسطع وثغرات ملتوية مابين مقعرة ومحدبة فالعين الناظرة يقابلها عين فاحصة ،لاجدال أن الاشمئزاز كان هو الحاضر في عيون المهاجرين أقصد الراكبين ،استئناف للاستنكاف واستطراد للحنق والغيظ ،والحقد يرسم أشباحاً اثيرية تتجاسرها العيون الناظرة الفاحصة،فتجد طبيباً ينظر بعين المقت لميكانيكي يتفحصه،وحالم يتفحص مهندساً بغضب شديد،وحنق يصارع أمواج غضب وكره يغرق في عين حقد .</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">السديم من ناحية الشمال يترقق يكاد يختفي فقد هاجمه ظلام اقوى واشد ..ينشق عنه قارباً صغيراً يعتمره رجل بأسمال مهترئة وأسنان كلها أنياب تنوي الافتراس وبؤبؤ العين غارق في صُفرة كريهة..وذقن مدببة وصدغ مقعر :</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"></font><font face="Comic Sans MS"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>عاوز 20 واحد بس من اللي معاك يااسطى أصيل</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">استفهامات علت الوجوه،ريحٌ باردة ثلجية تفي كل من تمر عليه بصقيع قاتل ،الكل تجمد في مكانه ،لكأنهم أصيبوا بصقيع قطبي زهقت على اثره الروح وتجمد الجسد في شكل عشوائي ؛رأس تنظر فوق واطراف مرتخية واخرى لافوق ولاتحت .. رسغين منبسطين ..اصابع منكمشة،الدهشة تتجلى أناساً الآن .</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">75 شخص متهدل كما النتوءات الثلجية سيحل أوان سقوطها آجلاً أو عاجلاً ،راح السؤال يملي نفسه على كل فرد منهم في خفة ورشاقة &quot;كيف ل75 أن يصبحوا 20 !! &quot;</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">&quot;كيف ل75 أن يصبحوا 20 !! &quot;</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">&quot;كيف ل75 أن يصبحوا 20 !! &quot;</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">السديم يزداد غلظة والقمر ابتلعته السحب في استسلام واضح .</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">مابين نحنحة وزئير ونقيق ومواء وعويل وصراخ وخوار وصياح ،كانت تترنح الأصوات المتشاكبة المتصارعة بين الكل.. فالكل ساعي الآن ،والحلم يغور شوقاً والشوق لايكفي الحلم،فالحلم كالأنسان لايشبع.. والحلم سباقٌ شبِق .</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">يموج البحر ويموج.. في تصاعد يظنه راكبه أنه خالد أبدي،يموج البحر مبتلعاً كل الأصوات المتداخلة المتشابكة فكل الأصوات في حضرة هذا الموج الهادر الصاخب صمت عظيم.</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">الصمت الذي افترس كل الأصوات من نحنحاتها إلى صياحها ،لم يعلم المتكلم أنه يتكلم ولا الصارخ انه يصرخ فكل الحناجر قد تعطلت أو ربما أصابها صدأ من هذا الموج الهادر الصاخب.</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">صوت متهدج من شفاهٍ قتلتها زرقتها :</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"></font><font face="Comic Sans MS"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>إإإإإإإإححححنا فييييين &#8230; عااااااااد دلوجت ؟</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">لم يتلق إجابة من الثلاثة الأحياء-فقط- حوله فجثث 71 راحت سدىً بعد مطاحنات حالمة وصراعات آملة ..آملة في أي شيء سوى هذا المنظر البشع المقزز ،واجساد الموتى منثورة ومتراكمة فوق بعضها..والقاتل قتيل والقتيل قاتل، يظهر فيها جلياً اثار انياب ومخالب نبشت وحفرت الألم باحثة عن الكنز الدفين،عن الحلم ،وهو الوصول للقارب الصغير.</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"></font><font face="Comic Sans MS"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>هو المركب الصوغير فييييييييييييييييين ؟</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font size="6"></font><font face="Comic Sans MS"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>طب والمركب اللي جينا فيه..والريس أصيل هو كمان فين ؟</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">راح الثلاثة يبحثون في هذا الظلام الشديد عن كل ماكان والسديم يزداد غلظة وحضوراً مخلفاً ضبابات فصلت بين الأربعة الصارخين النادمين القانطين،رافضين للحياة والموت، والموج الهادر يولد من جديد ،ينادون بعضهم ولكن الموج يأبى ..يفترس كل الأصوات بكل معانيها واشكالها ولهجاتها .</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">ولايزال السؤال ينتقل-في خفة ورشاقة- بين الأمواج والسديم والضباب والظلام باحثاً عن اجابة</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">&quot; كيف ل75 أن يصبحوا 20 &quot; ؟؟!!</font></div>
<div dir="rtl" align="left"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">&nbsp;</font></div>
<div dir="rtl" align="left"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">تمت ..أحمد زكريا منطاوي</font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/742577/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%84%d9%8075-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d9%88%d8%a7-20-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عين وقلم (3)</title>
		<link>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/732197/%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85-3/</link>
		<comments>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/732197/%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85-3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Jan 2008 22:10:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد زكريا منطاوي</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/732197/%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85-3/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;عين وقلم
(3)
كريشنا -كريش-
كان أخي الصغير يشاهد هذا الفيلم؛كريشنا؛ عشرات المرات في اليوم الواحد وكنت أستغرب كثيراً إلا أنني سرعان ماأبرر هذا بتوق صغارنا لتكرار المناظر والمشاهد أمامهم حتى يصدقوها ويعايشوا مابها..كان مايصل إلي من هذا الفيلم موسيقاه الرائعة الآخذة بالعقول جعلت كل جزء مني في كل وادٍ يهيم .هذا الفيلم للأمانة وجدته عظيماً به العديد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><strong><font style="BACKGROUND-COLOR: #ccffcc" face="Comic Sans MS" color="#339966" size="7">&nbsp;عين وقلم</font></strong></p>
<div align="center"><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"></font><font color="#ff0000">(3)</font></p>
<p><font color="#ff0000">كريشنا -كريش-</font></p>
<p>كان أخي الصغير يشاهد هذا الفيلم؛كريشنا؛ عشرات المرات في اليوم الواحد وكنت أستغرب كثيراً إلا أنني سرعان ماأبرر هذا بتوق صغارنا لتكرار المناظر والمشاهد أمامهم حتى يصدقوها ويعايشوا مابها..كان مايصل إلي من هذا الفيلم موسيقاه الرائعة الآخذة بالعقول جعلت كل جزء مني في كل وادٍ يهيم .<br />هذا الفيلم للأمانة وجدته عظيماً به العديد من الرسائل والمضامين التاريخية والفلسفية رغم كون الفيلم لم يخرج عن قالب الخيال العلمي تأثراً بماما أمريكا &#8230;<br />والفيلم هندي إنتاج مدينة بوليوود العالمية ..</p>
<p>بعض مالاحظته في الفيلم :</p>
<p>- أن هنالك بعض الكلمات العامية المصرية يستخدمها الهنود في لغتهم وهذا يبين على الأرجح أن أصل بعض كلماتنا هندي مثل : بس وهي تعني كفى ، غلط ومعناها فعلا خطأ ومباروك وتعني مبروك </p>
<p>- لاحظت نقطة هامة جدا في الفيلم ..كانت نصف أحداث الفيلم تدور في سنغافورة ويتبين لك أن الكثير من الهنود يقيمون بسنغافورة هذا البلد &quot;الوهم&quot; الخرافي في كل شيء ،رحت أتأمل هذه الدلالة وهي أن الهنود بطبيعة الحال ان سافروا رحلوا إلى دول الجوار وهي دول النمور الآسيوية التي تثب في كل يوم وثبة أطول من سابقتها وأقوى ،ثم يعود الهنود العاملون بهذه البلاد المتقدمة إلى بلادهم مرة أخرى وتكون الفائدة على الهند التي أصبحت الآن رقم واحد في صناعة السوفت وير <br />أما في مصر فالدول الجوار حولنا &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.<br />أتركها لكم فلا أريد الدخول في جدل عقيم لايجتمع فيه إلا كل نقيض </p>
<p>المصري يعود حاملاً أطناناً من النقود وكل مناه بناء بيته وتزويج أولاده وشراء أراضِ في أحد المدن الجديدة -نظراً لكون المستقبل في صالحها- <br />والهندي يعود لبلده حاملاً العلم الذي يفيدها ويدعمها !!</p>
<p>آه ياقلبي !! مليون حسرة وندامة</p>
<p>- أن الهند الآتية بسينما عملاقة تضاهي وتلاحق سينما &quot;ماما أمريكا&quot; فالهند أخذت منها الصورة المبهرة وبالتالي كسبت جمهوراً عريضاً في شتى أنحاء العالم ..وأدخلت في قلب الصورة قالباً تاريخياً فلسفياً حضارياً عن الهند ،أقولها لكم إنتظروا خمس سنوات فقط وسترون الهند تحلق في سماء السينما العالمية كاسرة آلات النفير اليهودية الصاخبة المحتكرة لكل شيء .</p>
<p><font color="#ff0000">(ليست مباراة كرة ..فقط )</font></p>
<p>كنت أشاهد مباراة كرة القدم الدائرة بين منتخبي إنجلترا وكرواتيا والتي لم يصعد بسببها الإنجليز إلى أمم أوروبا 2008 ..إلا أنني أثناء متابعتي للمباراة لم أكن أرى كرة يلهث وراءها لاعبون وحكم وفقط ..بل لاحظت شيئاً يناقض مانراها في مصر على كل المستويات بما فيها السياسي &#8230;<br />معلوم للجميع أن الجماهير الانجليزية تظل لاتكل التشجيع للاعبيها مهما بدا لهم ..رأيتهم يشجعون عندما يحسون أن فريقهم في مرحلة التحضير أن يقظ من سباته فيزداد التشجيع حماساً فوق حماس الأمر الذي يساعد الفريق على النهوض من مرقده ..<br />إنها البشائر عندما تلوح في الأفق سرعان ما (يعيها) الإنجليز فيتحركون من أجلها ..من أجل البشائر <br />حتى عندما يلوح في الأفق خطراً يقترب يبدأون في تحذير فريقهم بدعوته للوقوف على رجليه مرة أخرى عن طريق التشجيع تارة أخرى ..<br />إنها النذائر التي يأبه لها شعب ( فطن ) ويعي معنى النذائر قبل أن تحل الكارثة ..فيتحركون خوفاً من النذائر ..من النذائر</p>
<p>لعبة النذائر والبشائر التي لانفقه لها علة أو نتيجة في بلادنا ..فنحن نعشق انفجار الكوارث بالقرب منا .. أو ونحن فيها في قلبها ..حتى نتحرك بعد ذلك خائفين مهرولين ..</p>
<p>للأسف سنظل هكذا فترة طويلة لانفطن للبشائر والنذائر في بلادنا ..ستغرق عبارات كثيرة في البحار وستتحطم طائرات في الجو ..ويغرق الكثير من أبنائنا الباحثين عن أحلام خارجية ..وستزداد الفتنة بين المذاهب السياسية والدينية في بلادنا ..<br />في المقابل نحن لن ننفك عن التأمل الأبله كما النعامة كلما خافت دفنت رأسها في أعماق الثرى ..وعندما تطمئن تضحك وتستطرد في ضحكتها البلهاء !!</p>
<p><font color="#ff0000"><br /></font><font face="Comic Sans MS" size="6">( كل شيء في مصر ..مصيره..الدفن)</font></p>
<p><font face="Comic Sans MS" size="6">في الصباح نقرأ صحفنا القومية هاربين من لعن وسب الصحف الخاصة ..ففيها نستشرف أي شيء جميل مهما بدا كارثياً ..فهذه طبيعتنا -نحن المصريون- نخلق للأمل مئات الأسباب ولو كنا في مدافن الموتى جاثمين ..<br />&quot; السيد الرئيس يشق نفقاً وترعة ويشيد كوبري وطريقاً ..السيد الوزير يضع حجر الأساس لمشروع عملاق يخدم &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;. من المواطنين ويوفر &#8230;&#8230;&#8230;&#8230; فرصة عمل &quot;</p>
<p>المترو الذي نتشدق بعزة إنجازه وتشييده أراه يغوص في رمال متحركة في كل يوم ينسحب للأسفل أكثر وأكثر ..ولازلنا نحن غير مبالين .<br />الكباري الجديدة تغوص كذلك في الرمال المتحركة نتيجة الإهمال والتسيب والفساد..<br />الطرق والمشروعات الحديثة التي بنتها الحكومة كلها ..في طريقها نحو الغوص في الرمال المتحركة والاختفاء التام ..<br />كل شيء يغوص ويختفي ..<br />كل شيء يعاني تهتك الأخلاق وفساد الذمم ودعارة الضمائر ..<br />كل شيء في مصرنا يغوص في رمال متحركة ..</p>
<p>أخشى اليوم التي تصبح فيه مدناً كاملة تحت الرمال !! مثل المدن الفرعونية القديمة ..لكن شتان الفارق ياسادة بين أهرامات الأخلاق والحضارة وأهرامات الفساد والإهمال والتسيب !</p>
<p></font></p>
<div align="right"><font face="Comic Sans MS" color="#ff0000" size="6">أحمد زكريا منطاوي</font></div>
<p align="right"><font face="Comic Sans MS" size="6"></font></p>
<p><!-- / message --></p>
<p align="right"><font face="Comic Sans MS"><br /></font><font size="6"></font></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/732197/%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85-3/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عين وقلم (2)</title>
		<link>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/732188/%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85-2/</link>
		<comments>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/732188/%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Jan 2008 22:01:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد زكريا منطاوي</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/732188/%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85-2/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
عين وقلم
(2)
نتشدق بالصوت العالي ونحن على هضاب الفخر والعزة أن أصلنا الكريم ينتمي للفراعنة الذين لم يأت التاريخ بمثلهم ولن يأتي -بحسب ظني- بمثل حضارتهم وعقلهم .. نعلنها على الملأ ان هذا الولد النجيب فرعون صغير وتلك الجميلة هي كليوباترا جديدة وهذا السياسي المحنك ماهو الا مينا العصر الحديث ، وهكذا يدور رحى حديث العزة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><font face="Comic Sans MS" color="#2e8b57" size="6">&nbsp;</font></strong></p>
<p align="center"><strong><font style="BACKGROUND-COLOR: #ccffcc" face="Comic Sans MS" color="#2e8b57" size="7">عين وقلم</font></strong></p>
<div align="center"><font style="BACKGROUND-COLOR: #ffcc99" face="Verdana" color="#ff0000" size="6">(2)</font></div>
<p><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6">نتشدق بالصوت العالي ونحن على هضاب الفخر والعزة أن أصلنا الكريم ينتمي للفراعنة الذين لم يأت التاريخ بمثلهم ولن يأتي -بحسب ظني- بمثل حضارتهم وعقلهم .. نعلنها على الملأ ان هذا الولد النجيب فرعون صغير وتلك الجميلة هي كليوباترا جديدة وهذا السياسي المحنك ماهو الا مينا العصر الحديث ، وهكذا يدور رحى حديث العزة والفخر حتى أن البعض ناشد بأن تكون مصرنا هي فرعونية لا هي إسلامية ولا عربية ولا تتبع أي تكتل قومي او سياسي !!<br />منذ أيام قليلة وأثناء تصفحي لجريدة الأهرام ألمح تحقيقا صحفيا أندهشت لما قرأته به ( مومياء فرعونية لطفل مصري من اصل اوروبي ) ساعتها أخذت أضحك وأضحك وأستمر في هيستريا الضحك والسبب معروف وبالتالي لاتتهموني بالجنون !</p>
<p>- في كل مرة أرى فيها علم مصر يرفرف ذات اليمين وذات الشمال إستجابةً للريح والهواء الطلق لاتكاد تبعد عيني عن النظر إلى ذلك النسر الراقد الشامخ .. أقول له وأحدث أين أنت يانسر ياحامي حمانا يامن أودعناك أرواحنا ورسمناك رمزاً للشموخ على علمنا .. وكانت الإجابة ترفرف في باطن عقلي كما يرفرف العلم وهي أن ذلك النسر راح يطيح بنا ويطرحنا أرضاً وينهش لحمنا حياً وميتاً وهربنا منه نحن كالفئران المذعورة خشية الموت .. هرب النسر من العلم من بين اللون الأحمر والأسود والأبيض هرب من كل الألوان لم يعد الرمز القديم .. إن علم مصر دون ذلك النسر هو كعلم اليمن وبالتالي علينا أن نضع عن ذلك النسر عوضاً يميزه سائر الأعلام ويعطيه رمزا جديداً ( طرحت فكرة احلال بديل للنسر على نفر من أصحابي منهم من قال لي ضع علامة اديداس بدلا منه ومنهم من رشح صورة بطفل صغير عاري النصف السفلي ومنهم من قال ان الحمار هو خير بديل أما أنا فرشحت شعار النادي الأهلي )</p>
<p>- الزمن !! إن الزمن هو الوعاء الذي يحتوينا دون أن نشعر بإحتوائه أو ملامسته لنا هو كسير الدماء في العروق وهرولة الأفكار في العقول .. بالنسبة لي وانا في التاسع والعشرين من هذا الشهر سأتم عامي الثاني بعد العشرين عندما أفكر فيما مضى من عمري أندهش وأخاف في آن معا فكيف لي وقد قاربت على الربع قرن لم أفعل شيء لم أرسم على الزمان مايذكرني به الناس لم أترك آثار رحيلي على رمال الزمن ساعتها أندم وأعض على أناملي من الغيظ ، بعض الناس بالنسبة لهم ان العمر كله ماهو الا 365 يوما مضروباً في 50 او 60 او 20 وذلك بحسب عمره أي ان العمر ماهو الا سنة مكررة ومنسوخة فصيف تلك السنة مثله مثل صيف العام الماضي وصيف العام المقبل كذلك الخريف والشتاء والربيع .. <br />أكره الملل وكذلك أن ينسخني الزمن ، فنحن نعارض الاستنساخ بدعوى معارضته للدين ونحن من داخلنا مستنسخين في كل لحظة نكرر أنفسنا وفي كل دقيقة نفعل نفس الخطأ . !!!</p>
<p>- تلومني أمي أني عند رجوعي من السفر أو من بعد غيبة غير قصيرة لا أحتضنها ولا أضمها ،تلومني كذلك فيما تسميه بجفائي ساعتها أحسست بشوق الأم لحضن الإبن وإحتوائه بين أضلاعها تشتاق إلى ضمه كما ضمته مدة سنتين او ثلاث بعد ولادته تتوق إلى طي هذا الحجم الكبير بين ذراعيها ، لا أعرف ماهية شوقها هذا إن كان رغبة في مغالبة وجود ذلك الطفل الذي كبر على حين فجأة أم إلى تحديده وتحجيمه .. لايهمني السبب لكني واثق من أنها تحتاج أن نكون ملكها هي فقط !</font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/732188/%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85-2/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عين وقلم &#8230;</title>
		<link>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/732169/%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/732169/%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Jan 2008 21:55:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد زكريا منطاوي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/732169/%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[عين وقلم

(1)
ملاحظات ،وجهات نظر ،رؤى أو طرح لإشكاليات وعقد في مجتمعنا نراها رؤية العابرين أو ننقدها نقد المعتبرين ..سمها ماشئت ولكنه ضمير قلمي حين يأن ويأسى لما يراه فيكون أقل مايستشعره تجاه كل ذلك الطرح كأضعف الإيمان في القلوب .
حين إنقطاع النور في البيوت نخرج مسرعين إلى النوافذ والشرفات نخرج إلى نور القمر والنجوم من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><font style="FONT-SIZE: 12pt"><strong><font style="BACKGROUND-COLOR: #ccffcc" face="Comic Sans MS" color="#339966" size="7">عين وقلم</font></strong></font></p>
<p align="center"><font style="FONT-SIZE: 12pt" face="Times New Roman"><strong><font color="#2e8b57"></font><font size="6"><img style="WIDTH: 168px; HEIGHT: 158px" height="277" src="http://myweb.saudi.net.sa/alfaisal/e-pen.jpg" width="250" alt="" /></font></strong></font></p>
<p align="center"><font style="FONT-SIZE: 12pt" face="Times New Roman"><strong><font color="#2e8b57"></font><font size="6">(1)</font></strong></font></p>
<p><font size="5"></font><font color="#ff0000">ملاحظات ،وجهات نظر ،رؤى أو طرح لإشكاليات وعقد في مجتمعنا نراها رؤية العابرين أو ننقدها نقد المعتبرين ..سمها ماشئت ولكنه ضمير قلمي حين يأن ويأسى لما يراه فيكون أقل مايستشعره تجاه كل ذلك الطرح كأضعف الإيمان في القلوب .</font></p>
<p><font size="5"></font><font color="#0000ff"><br />حين إنقطاع النور في البيوت نخرج مسرعين إلى النوافذ والشرفات نخرج إلى نور القمر والنجوم من حوله تزين السماء ..نراقب أنفسنا ونرى بعضنا كأننا لأول مرة نتقابل ..هربنا من ظلمة البيوت إلى نور السماء !!<br />- أتعجب أيضاً من شيء وهو عند دخول المترو مرحلة الأنفاق تجد أن كل العيون التي تبصر إلى الخارج عبر النوافذ والأبواب ترتد إلى الداخل حيث نور العربة التي نركبها هروباً من ظلمة الأنفاق .</p>
<p>* من خلال المثالين السابقين نكتشف اننا تواقون مشتاقون إلى النور مهما كان مصدره !!</p>
<p>- إنها تلبس الإسدال _وهو أشبه بالنقاب لكن الوجه كله مكشوف_ تتمايل بخصرها ذات اليمين وذات الشمال يلمس يدها مرة وخصرها أخرى يظهر على وجهه أمارات المراهقة .. الإثنان وكأنهما في غرفة النوم يتبادلان إشارات الحب والإعجاب ، الغيظ يثور من مرقده في صدري يكاد ينفجر إنفجار بركان بعد خمود طال سنين ..أنظر إلى ماترتديه من ملابس محتشمة أندهش وإلى تصرفاتها أزداد إندهاشاً .</p>
<p>- أتعجب من أناس هم في حقيقة الأمر متورطون ومع ذلك لكل شيء حاقدون ، مثلا شاب مراهق يمارس من الأمور ماينتقده ويراه أمراً خارجاً فإذا مارأى شاباً مع فتاة يمارسان الحب بطريقتهما يكاد يشق حقده صدره ويأخذ يردد أن الشاب والفتاة يفعلان من الأمور سيئها وقبيحها ،أضحك عندما أتذكر أنه متورط مثلهم بل وحاقد كذلك .</p>
<p>- رأيت هذه البنت الصغيرة والولد الصغير مثلها يصفعها على وجهها ويضاعف في ضربه لها وتزداد ضعفاً في المقابل .. ساعتها تذكرت وأنا في مثل تلك السن تُرى من ضربني وصفعني وأنا لم أعِ من الضارب وكيف آخذ حقي مضاعفاً ، آهٍ لو أتذكر من ضربني وأني صغير وأهانني على الملأ .. أعلم أن الطفل بلا كرامة وكل شيء فيه مستباح لكن هذا الطفل سيمتلك الكرامة ذات يوم وسيصبح ذا شأن يوماً ما فلماذا لا نجعل للطفل كرامته من يوم ولدته أمه أو من اللحظة التي أصبح فيها مضغة ؟!!<br />لو كان للأطفال كرامتهم !! أمنية جميلة .</p>
<p>- في كل مكان وكل بقعة سنجد شاباً يمسك بيد فتاة يحبها ويعلن لها صريح حبه تارةً ويخفيه في نظراته وإشاراته تارةً أخرى .. وعند السؤال عن كنه وماهية العلاقة بينهم _الشاب والفتاة_ سيكون الرد الجاهز هو (مرتبطين ) !!<br />جميلة هذه الكلمة إرتباط وإن كانت تحمل من الدلالات معانٍ خطيرة تدعو للحذر ، في النهاية أضحك وأقول أننا معشر الشباب سنعيش حياتنا خمس سنين إرتباط وسنتين خطوبة وسنة كتب كتاب والله الأعلم متى يكون الطلاق !!إذن ماذا تبقى لنا من عمرنا بعد كل هذا !!!!!</font></p>
<p><!-- / message --></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/732169/%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الجري خلفاً (مسلسلة فصصية)</title>
		<link>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/724211/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a-%d8%ae%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d9%81%d8%b5%d8%b5%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/724211/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a-%d8%ae%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d9%81%d8%b5%d8%b5%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 30 Dec 2007 13:54:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد زكريا منطاوي</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/724211/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a-%d8%ae%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d9%81%d8%b5%d8%b5%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[الجري خلفاً >مسلسلة قصصية< 
(1)


-&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; اللهم اشفي مريضنا واحلل البرد والثلج والسلام محل الألم

-&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; آآآآآآآمين
-&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; فهو من دون تزكية مني خير الناس في الوجود والعدم
-&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; آآآآآآآمين
-&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; لم يشكو لك ربي ذلاً أو مسكنة او سأم
-&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; آآآآآآآمين
-&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; لم يغفل يوماً آياتك 
يقاطعه بعض المرددين مللاً من كثرة الدعوات أو عن جهلٍ بكمال قافية الدعوات ومعانيها:
-&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; آآآآآآآمين
-&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><font face="Comic" size="7" ms="" sans=""></font><font color="#ffffff"></font><font style="BACKGROUND-COLOR: #ff0000">الجري خلفاً </font><font size="4">></font><font size="5">مسلسلة قصصية< </font></font></p>
<p align="center"><font face="Comic" size="7" ms="" sans="">(1)</font></p>
<p align="center"><img alt="" src="http://www.pyroenergen.com/articles/images/backward_running.jpg" /></p>
<p><font face="Arial"></p>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>اللهم اشفي مريضنا واحلل البرد والثلج والسلام محل الألم</font></div>
<p></font></p>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>آآآآآآآمين</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>فهو من دون تزكية مني خير الناس في الوجود والعدم</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>آآآآآآآمين</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>لم يشكو لك ربي ذلاً أو مسكنة او سأم</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>آآآآآآآمين</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>لم يغفل يوماً آياتك </font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">يقاطعه بعض المرددين مللاً من كثرة الدعوات أو عن جهلٍ بكمال قافية الدعوات ومعانيها:</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>آآآآآآآمين</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>يخرُّ ساجداً حين تأمره أن استقم .</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>آآآآآآآمين</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">رافعاً يديه للسماء مبتهلاً مغمض الجفون إلا رمشاً ..باكياً الشيخ الحجار ، والكل يبتهل، رهط ٌ منهم يقرأ سورة يس..تتداخل الآيات المقروءة بوتيرات متقاطعات متشابكة تسأم الأذن سماعها وتنفر، وآخرون يرددون خلف الشيخ الكبير.. آآآآمين !</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">يعلو صدر حمدان وتظهر كامل ضلوعه لكأنها على وشك الانفجار ضلعاً ضلعاً ،سرعان مايخبو-صدره- منزوياً تحت مستوى البطن الممتليء ، حماد يصرخ ويتوسل الشيخ الكبير &ndash;الحجار- أن يزيد من ابتهاله وتقربه من الله واعداً إياه إعطاءه الكثير والكثير مما يملك يعتدل الشيخ يزجره مكتفياً بنظرة فيها الوقار الكامل ،نظرة الوعيد يفصح عنها حماد مهددة وقار الشيخ الذي دخل في صرْعه وغيبوبته مرة أخرى. </font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">عينا حمدان كما النجوم تبزغ في ثانية وتأفل في أختها ..مابين الحياة الكاملة وسكرات الموت يُنتزع جسد حمدان الذي أرهقه شتات نفسه بين دنيا فانية وخلود، سلّم الروح في لحظة غفت فيها أعين من حوله حتى صرخ فيهم حماد موجهاً جيوش غضبه تجاه الحجار ،&quot;أنت منافق ..مخادع ..لايمكث في قلبك ريحٌ طيب إلا ذهب به ريحك الخبيث &quot;</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>ماذا تقول ياحماد ؟ أتسب الشيخ الحجار ؟! </font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">قالها أحد الجالسين لم يلحظه حماد ؛ يستعيد فلول غضبه التي يحاول الجالسون هزيمتها ، &#8230;ماذا نفعنا إيمانك وتمتماتك المبهمة كما حواة الخرابات ..لقد كشف أخي عهرك ..فهذه الجثة قد فضحت حقيقتك التي طويتها في صدري سنين طوال</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>أي حقيقة ؟! (تلفظه أغلب الحاضرين ..هذا السؤال الثمل المتشوق لصدمة تسحق سكره وترنحه)</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>كفى هزلاً ! بدلاً من طلب الرحمة والمغفرة للحاج حمدان ..تشاركون هذا السفيه سفهه ..فمهما رماني بتهم ملفقة سأرمي باطله بالحق فأدمغه .</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">يتلو - أحد من سألوا حماد عن حقيقة السر المخبوء وربما كان أولهم، آية قرآنية : &quot;بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه&quot; صدق الله العظيم </font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>&nbsp;صدق الله العظيم </font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>صدق<span>&nbsp;&nbsp; الله العظيم</span></font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>صدق الله&#8230; العظيم </font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>صدق&#8230; الله &#8230;.العظيم</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">يتحسس حماد كرسياً يرمي عليه جسده المثقل بفجيعته في موت أخيه الذي رحل وهو لم يتم عقده الخامس ،وبينما ينتحب .. يخرج الجميع عدا ابنا وزوجة اخيه، وزوجته وابنه .</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">يعتدل الشيخ ناحية حماد راميه بنظرة مواسية مغلفة بالحزن والشفقة ،لم يلق بالاً لتلك النظرات بل زاد غضبه وحنقه وتوعده بالانتقام منه :</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>إن جئت تعزّيني في أخي سأقتلك ..أسمعتني !</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">يدلف الشيخ صوب الخارج منكساً بصره في حزن كبير داهمه حين صفعه حماد على جبين كرامته أمام الحاضرين ،ولايزال يسمع مهما ابتعد برطمة وصريخ وانتحاب حماد على أخيه ،يرفع الشيخ يديه للسماء :اللهم عزّيه في أخيه واجعل الصبر والسلوان رزقه ورزق أولاد حمدان وزوجته ،واغفر لي ان كنت قد اقترفت ذنباً عن غير عمد .</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>سأقتله ..سأسفك دمه هذا الشيخ الداعر صاحب الكلام المعسول سأفضح أمره أمام الناس وسيعلم الجميع أن دعاءه الذي أكسبه شهرة العالمين ستؤوب إلى معرفة رهطٌ لإسمه فقط .</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">ينزوي القمر في أحضان السحب صانعاً ضوءاً فضياً يكسب من يراه الهدوء والطمأنينة التي اكتسبها حماد على الفور ،وغط في نوم لايسبر غوره إلا صياح ديك في اليوم الثالث لنومه !</font></div>
<div dir="rtl" align="center"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">&#8230;</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>استفق ياأبي فابن عمي يتداعى جسده الآن اثر اصابته بالحمى اللعينة !</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">يحاول حماد الخروج من عمق منامه طالباً الغوث من يقظته لكأنه يصعد يحاول الخروج من حفرة عميقة متشبثاً بنتوءات هشة ،يزمجر ويتفوه بكلمات أحس فيها الابن السباب والانتقام .</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>مابِك ياولد ..ما الذي حدث ثانية ؟!!</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>رضوان ياأبي ..أصابته حمى لعينة حزناً على عمي .</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>ابن أخي ! تباً لك ياشيخ ياملعون ليوم الدين ..تباً لك !</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>هيا أبي الآن لنلحق به !</font></div>
<div dir="rtl"><font ms="" sans=""></font><font color="#0000ff"></font><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"><span>-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span>اذهب ياولد ونادي عمك الشيخ الحجار وقل له أن رضوان يحتضر هيا ..ولاتنسى إعلام خالاتك وعماتك وأخوالك وأعمامك وكل ذي قربى أو عابر سبيل ؛يعتدل في جلسته ..ينكس رأسه ..ينظر بخبث نحو لاشيء:إنه يومي !</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">بينما يجري الابن مهرولاً ،يلبس الجلابية الفضفاضة أريحية الخصر ويمسك بتلابيب هراوته المدببة،يتصنم في مكانه حين رأى المكان الذي تواشج فيه الموت وروح أخيه..يزداد كظماً لغيظه، يذهب للغرفة المجاورة حيث يتأوه رضوان ألماً ،تلمع عيناه يبتسم منتشياً سرعان مايزفر هواءً ساخناً غاضباً كما الثور المستثار مدبدباً بهراوته في الأرض .</font></div>
<div dir="rtl"><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">يتبع</font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/724211/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a-%d8%ae%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d9%81%d8%b5%d8%b5%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>المزارع الصعيدي (قصة قصيرة..ربما)</title>
		<link>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/722348/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9%d8%b1%d8%a8%d9%85%d8%a7/</link>
		<comments>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/722348/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9%d8%b1%d8%a8%d9%85%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 29 Dec 2007 17:13:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد زكريا منطاوي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/722348/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9%d8%b1%d8%a8%d9%85%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[المزارع الصعيدي(قصة قصيرة..ربما)


العرق يسيل وينهمر من الجميع بلا استثناء وهل غيره يوحدنا ويجمعنا،أترنح يميناً ويساراً في ردة فعل تلقائية أراد بها عقلي الباطن فسحة بسيطة أو حرية جزئية لكن الزحام يأبى ..وأعذره في ذلك..خاصة ان كان المكان هو المترو !- &#34; تعالى ياصعيدي شكلك لسة بايع محصول القطن وخايف الايراد يتقلّب منك في مصر (المحروسة) [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><font style="BACKGROUND-COLOR: #00ff00" face="Comic Sans MS" color="#ff0000" size="7" ms="" sans="">المزارع الصعيدي(قصة قصيرة..ربما)</font></p>
<p align="center"><font face="Comic" color="#0000ff" size="6" ms="" sans=""></font></p>
<p align="center"><font face="Comic" color="#0000ff" size="6" ms="" sans=""><img src="http://www.abunawaf.com/filesplus/2007-03/item-KXMcUKpC8y.jpg" alt="" /></font></p>
<p><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff" size="6" ms="" sans="">العرق يسيل وينهمر من الجميع بلا استثناء وهل غيره يوحدنا ويجمعنا،أترنح يميناً ويساراً في ردة فعل تلقائية أراد بها عقلي الباطن فسحة بسيطة أو حرية جزئية لكن الزحام يأبى ..وأعذره في ذلك..خاصة ان كان المكان هو المترو !<br />- &quot; تعالى ياصعيدي شكلك لسة بايع محصول القطن وخايف الايراد يتقلّب منك في مصر (المحروسة) &quot;<br />كنت أقولها له ملاطفة إلا أنه صدقها و جاءني مسرعاً وحللت أنا مكانه في ثقة أني لن أفقد شيئاً لأن فاقد الشيء لايعطي أحداً ولو كان لصاً محترفاً ،همست له مبتسماً : &quot; انت خايف على ايه وعمال تخبيه كدا..إياكش يكون ايراد محصول القطن دا لو كان بيتزرع في مصر دلوقت ؟! &quot;<br />لم أعرف كيف نطقت كلمة &quot;إياكش&quot; هذه ولكني أعرف لماذا نطقتها حيث وددت التقرب من هذا الصعيدي بالتقرب من لهجته فخرجت هذه الكلمة الهجين من كل لهجات قرى ونجوع مصر &#8230;<br />رد عليّ في حذر شديد وخوف مترنح ضعيف : &quot; هي الزحمة في العربية دي بس ولا في كل العربيات يابيه &quot;<br />ماأن أتم كلماته الضعيفة التي تعاني حشرجات الموت ..حتى أعاد يديه لمكانها ثانية حيث تغطية مايخاف سرقته من لص قاهري !</p>
<p>رددت عليه هامساً أيضاً -وربما همسي هذا ماأكسبه خوفاً زائداً - : &quot; لا ماتخافش العربيات كلها كدا وبعدين عشان العربية دي جنب عربية السيدات ..فالرجالة فيها كتير&quot;</p>
<p>وراح يضحك وانبسطت شفتاه في بلاهة مراهقة.يمد يده في جلبابه كأنما يستل سيفاً من غمده مشهراً إياه وإذ بي أرى جواز سفر .هو دا يابيه اللي خايف عليه يتسرق دا شقا عمري فيه وحياتي اللي جاية فيه بردو&quot;<br />ويضحك في بلاهة أحسن صنعاً من سابقتها وجسده ينثني مستجيباً لهزات قهقهاته الصعيدية ..التي إن سمعها ميت هبّ مستيقظاً من غفلته خائفاً يظن حسابه يوم القيامة أتى .كل هذا وأنا مبتسم لاأبالي..ألحظ ضجرهم تجاهه أشبه بعويل الذئاب قبل افتراس ضحاياها .</p>
<p>كان سؤالاً ندمت أشد الندم أن سألته ..جيوش جرارة من الندم حاولت حسم المعركة لصالحي إلا أنها فشلت فشلاً عظيماً ..&quot;هو انت رايح السعودية تشتغل ايه&quot;<br />كان ندمي يوبخني أثناء قيام الفلاح الصعيدي بحكي سيرته الأولى منذ ولد إلى أوان إرادته السفر للسعودية ليعمل بها مزارعاً .<br />أقسم بالله أن أكثر من ثلثي ماتفوه به لم أع له شكلاً ولا لفظاً ..كل مافهمته هي تلك الضحكة البلهاء المستطردة في انجاب قهقات مدوية &quot; إهي هي هي هي هي هي هع هع هع هع هع &quot;<br />أزفها بشرى للمسلمين والعرب .أننا نملك حنجرة قوية في حلقوم هذا الفتى إن أتحنا لها الفرصة لفتكت بأشد أعداء الأرض قوة وطغياناً.مشكلتي كمُنت في كيف لي إيقاف هذا الجيش الحنجوري الآت إلي هازماً صوتي الوديع المتهالك الجدران .<br />فكرت أثناء حديثه المبهم في تلك الكيفية &quot; ربنا يوفقك وتتجوز كدا ان شاء الله &quot;قبل اتمامها أعطيته ايحاءً بذهابي مكاناً بعيداً ما أن أصبح هذا الصعيدي خلفي كليةً ..بدأ بصيص أمل الاطمئنان يتسرب الي ..عيناي المنفرجتين المبتعدين كما الأحول يعودان لمستقرهما ..شفتاي ينطبقان تماماً نتيجة ابتسامة رسمتها طمأنينتي ..خطواتي أصبحت أكثير ثباتاً ودقة .<br />ذراعاً طولى تمتد إلى كتفي الأيمن ..تخنقها ..تقيدها..تمسك بتلابيبها ..تحاول تعديل مساري إلى الوراء..أرى الصعيدي يبتلع ريقه كأنما يبتلع دبابة ..وجهه يختنق ..احساس بالأمل يعود مرة أخرى حيث الخلاص منه إلى الأبد <br />- &quot; هي هي هي هي هي هي هي هع هع هع هع هع هع :جرى إيه يابيه بقى تدعيلي عن الجواز وتسيبني إكده..اجعد ف ريحي أحكيلك عن البت اللي كنت بدوب في دباديب اللي خلفوها واني زغير &quot;<br />تخلصت من ذراعه الكلاشينكوف ..على ثلاث خطوات منه لازلت ابتعد ..أشق الزحام كما شق موسى البحر..ذراعه اليسرى -فوهة الدبابة الروسية- تمتد تركلني وتوقعني أرضاً ويسحبني تجاهه .<br />- &quot; خلاص حرمت ياباشا ..هسمعك للآخر بس من غير دراعاتك دول ..أبوس إيدك &quot;<br />- &quot; هي هي هي هع هع هع هع هع هع هع ..ماكان م الأول يابيه..هي هي هع هع..عقوبة ليك إنك حاولت تسيبني وتمشي إكده..هحكيلك كل الحكاوي اللي سمعتها م أول ماخلفوني&quot;<br />وأخرج ربابة من جلبابه وراح يصدح بالصوت العالي مع فاصل من الضحكة المهذبة &quot;هي هي هي هع هع هع هع هع هع &quot;</font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><!-- / message --></p>
<p></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/722348/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9%d8%b1%d8%a8%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>يوم اومأ الكلب لي راكعاً (قصة قصيرة)</title>
		<link>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/721638/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%8a-%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b9%d8%a7%d9%8b-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/721638/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%8a-%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b9%d8%a7%d9%8b-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 29 Dec 2007 11:22:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد زكريا منطاوي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/721638/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%8a-%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b9%d8%a7%d9%8b-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[يوم أومأ لي الكلب ..راكعاً

نباحُ يقترب مني لاهثاً أو متهجماً لكلبٍ آت ..وانا كما الأزلام منتظر أرهف سمعي وأحاول بأمل ضعيف الوصول لمخرج من هذا المأزق القادم لامحالة !
لهاث ونباح يتراكمون فوق بعضهم لكأن جيش من الكلاب قادم إليّ-هكذا أحسست- الهروب هو آخر مايجب أن أفكر به ،فالهروب عند الكلاب دافعاً لهم للهجوم بشكل أقوى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><font style="BACKGROUND-COLOR: #000000" face="Comic Sans MS" color="#ffff00" size="7"><strong>يوم أومأ لي الكلب ..راكعاً</strong></font></p>
<p align="center"><font size="6"></font><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff"><img align="top" alt="" src="http://www.busybev.com/images/animals/CJ722BIG.jpg" /></font></p>
<p><font size="6"></font><font face="Comic Sans MS" color="#0000ff">نباحُ يقترب مني لاهثاً أو متهجماً لكلبٍ آت ..وانا كما الأزلام منتظر أرهف سمعي وأحاول بأمل ضعيف الوصول لمخرج من هذا المأزق القادم لامحالة !</p>
<p>لهاث ونباح يتراكمون فوق بعضهم لكأن جيش من الكلاب قادم إليّ-هكذا أحسست- الهروب هو آخر مايجب أن أفكر به ،فالهروب عند الكلاب دافعاً لهم للهجوم بشكل أقوى ،صوت نباحه يرنو إلي من كل جانب وأصبح جسدي عبارة عن أذن كبيرة تنصت في صمت مرتعش مجزوع ،يقيني يعلم الآن أن صاحب الصوت قد اقترب لكن أين موقعي بالنسبة له ..لاأعلم !</font></p>
<p><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"></font><font color="#0000ff">صوت اشبه لمواء قط ضعيف يتوسل رحمة أمه خرج من الكلب حين وجدته يلوح لي بذيله الذي مافتيء يروح ويجيء كما بندول الساعة كاشفاً عن مؤخرته وساتراً ..وموائه المهتريء لم ينقطع بل يزيد وأنا لاأفهم إلا الرجفة التي تعتريني واسناني المصطكة في ترتيب مللته حتى توقفت عنه وإذ بركبتي ينجذبان لبعضهما من دون ارادة .</font></p>
<p><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"></font><font color="#0000ff">يجلس الكلب على الأرض سرعان مايقوم يروح ويغدي وأنا لاأفهم له مطلباً !</font></p>
<p><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"></font><font color="#0000ff">ذيله أشبه بصديقي حين يتوسل فكرة لايقوم الا بالذهاب والاياب في بقعة محددة ،عقلي لم يستقر هو الآخر على كنه مايحدث وحتى لايكون بلا عمل راح يقلد حركة ذيل الكلب إلا جسدي لايزال مرتعشاً يرجو تمزيق صورة هذا المأزق الغامض ..لشد ماأخشى الكلاب بخاصة تلك التي تحيطني وأنا لاأحمل شيئاً وإلا كنت قد رميته بعيداً ويتبعه الكلب وتتحين لي الفرصة للهرب .</font></p>
<p><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"></font><font color="#0000ff">لاأعتقد أنه يقصد ذلك ! هل يقصد الكلب بحركة ذيله وتلويحه بمؤخرته لي هذا القصد ؟!!</font><br /><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"></font><font color="#0000ff">بصراحة أنا لاأعرف عن الكلاب سوى إخلاصهم ووفائهم أما هذا فلاأعلم صراحة ،لكن لماذا يستجدي من عيني النظر لمؤخرته عن طريق ذيله المعتوه هذا !</font><br /><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"></font><font color="#0000ff">أعتقد ان هذه الحركة أشبه بحاملي الرايات البيض معلنين الاستسلام من دون أذى يلحق بهم ،أو بمن يحمل كفنه طالباً السماح والعفو ،ألهذا حد وصل بكم الحال ياكلاب ،تطلب مني السلام وأنا لاأملك لنفسي سلاماً وبأي الوسائل؟ بأقدس رموز الشرف !</font></p>
<p><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"></font><font color="#0000ff">لم أصدق مايحدث أمامي ولن أصدق مهما فعلت ياكلب ،فلو علم معشر الكلاب بما أقدمت عليه -إن كان صحيحاً- لنهشوا لحم وعظام مؤخرتك .</font></p>
<p><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"></font><font color="#0000ff">للأسف لم يوجد أحد يصدقني الرؤية التي أمامي ،أو أذناً تعي هذا المواء الخارج من الكلب المستسلم أمامي كما الهر الجائع .</font></p>
<p><font face="Comic Sans MS"></font><font size="6"></font><font color="#0000ff">آهٍ لو كنت املك نفس الذيل الذي يشير به ويلوح طيلة الساعة الفائتة ،آآآآآه ولكن لاضير في ذلك ..استدرتُ بكامل جسدي وليت دبري شطره ورحت ألوح وأشير بيديّ الاثنين لــ &#8230;&#8230;&#8230;. ،ولايزال هو يشير لمؤخرته وانا لازلت أشير وألوح !!</font></p>
<div align="left"><font face="Comic Sans MS"></font><font style="BACKGROUND-COLOR: #ffff00" color="#ff0000" size="6">الأديب .أحمد زكريا منطاوي</font></div>
<p>&nbsp;</p>
<p><!-- / message --></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/721638/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%8a-%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b9%d8%a7%d9%8b-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>هروب ..التتمة..</title>
		<link>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/719645/%d9%87%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%aa%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/719645/%d9%87%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%aa%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 28 Dec 2007 13:50:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد زكريا منطاوي</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/719645/%d9%87%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%aa%d9%85%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[هروب >التتمة< 

على طاولة الطعام الكل يجلس في موقف المستلهم لأفكارها 
وروائحها إلا ساهر له طاولة أخرى يفترشها في عقله لايقربها او يتذوق ماعليها فهو مستنكر رافض لما حدث ،يالي من أحمق أكُل هذا العته مخبوء في داخلي ولم أره وعندما أراه يكون أخي شاهداً يالحسرتي،دمعة تروح وتغدي بالقرب من قعر عينيه متوترة لامستقر لها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><strong><font arabic=""></font><font style="BACKGROUND-COLOR: #ff00ff" face="Comic Sans MS" color="#ffff99" size="6" ms="" sans="">هروب >التتمة< </font></font></strong></div>
<div align="right"><strong><font color="#9932cc" size="5"></font></strong></div>
<div align="right"><font size="5"><strong><font arabic=""></font><font color="#003e00"></font><font color="#9932cc"></font><font face="Comic Sans MS" ms="" sans="">على طاولة الطعام الكل يجلس في موقف المستلهم لأفكارها </font></strong></font></div>
<div align="right"><font size="5"></font><font face="Comic Sans MS"><strong><font arabic=""></font><font color="#003e00"></font><font color="#9932cc"></font><font ms="" sans="">وروائحها إلا ساهر له طاولة أخرى يفترشها في عقله لايقربها او يتذوق ماعليها فهو مستنكر رافض لما حدث ،يالي من أحمق أكُل هذا العته مخبوء في داخلي ولم أره وعندما أراه يكون أخي شاهداً يالحسرتي،دمعة تروح وتغدي بالقرب من قعر عينيه متوترة لامستقر لها يدفعها حزن وصدمة ..يسحبها حياء وخوف،يستدير بعينيه مع ثبات كامل جسده ورأسه تجاه أخيه المصدوم ..العينين يرسمان عبر الاثير اشارة لــ.. لا كبيرة لا مستنكرة.. &ndash;لا- تٌعلَن في سر لا ينفذ جداره سوى عقل الأخ ،الأب رامي كامل حواسه حتى السادس منها في بطون الطاولة الحافلة بالطعام وساهر متأفف ،الطاولة عليها لحم نيء طازج يسري فيه الدم الأحمر في حيوية دونما اي تجلط ..انها آذان وهذان ذراعان وذلك خصر تلفه انثوية وهذا &#8230;وذاك&#8230; ،ياإلهي إنها أمي ..كيف ذلك ؟ وأبي هو الآخر ! ،ماذا تنتظران وماهذا الاستسلام منكما؟ جثتان تنتظران ان أنبش فيهما اظافري وانيابي كالأسد الهائج على غزالة مترنحة..فريسة قبل ان تُفترس ..هل هو اغراء لي بالخلاص منكما أم دفعي نحو هوة الجريمة وفي حق من؟ أنتما ! مهما فعلتما أبداً لن يحدث ..أبداً<br />صوت خشن متواتر النبرات المتقطعة يمزق نسيج أفكار ساهر :<br />- مابك ياولد ..ما الذي حل بك مجدداً أيها الخائب المجنون ..أمك تشكوني حالك الغريب وأصدقائك الأغبياء لم أعُد أرى طلتهم البهية !<br />- من فضلك أبي.. اتركه الآن فهو مشغول بالتفكير في امتحان السنة الأخيرة له.<br />قهقهة تلبس حلة ساخرة متعالية :<br />- ليتها سنته الأخيرة في الحياة كلها ..حتى نستريح .<br />تهرب دموع ساهر لأحضان خديه الباردين تكسبهما دفأً ينتشي بالمواساة والصحبة والرفقة التي فقدها ،لا أشباحكم ولا أصولكم قادرة على اغوائي بالخلاص منكم ..لكن كل مايقتلني في كل لحظة هو هذا الشيء الغامض ..أخي يقول ان أحلامي نتاج كبتي وارادتي اللاواعية ..لكن لاأحسها أبداً ولاأشعر نيتها الحقيرة تلك ..كأنني جسد لعقل آخر ..ارحمني ياأرحم الراحمين ..أكاد أُ ُجن !ماهذا الذي أرى انه هو الذي اخشاه قد أتاني لطالما فكرت فيه واستعددت له تمام الاستعداد.. فلن يعلم بأمره احد ابداً.. انا في كامل وعي الآن سأحاربك لابد لي من انتصار لطالما احتللت عقلي وشوشت تفكيري عن نفسي..جعلتني اكظم واكبت حقداً تجاه ابي وامي ..نعم هما لم يسمعا يوماً لندائي ولم يروني على حقيقتي..أرفض حديثهم..قد أرفضهم ..لكن لست بشعاً لهذا الحد الذي أ&#8230;، ..خوفي منك الدائم ذهبت مع ريحه آمالي إحساسي بكل شيء ..حتى أنا لم تعد أنا بل صارت أنت ..خوفي منك جعلني في موقف الجبان الخائن ابتعتني مني ..قبلت ..طلبت خنوعاً وصكاً بالتنازل عن كل شيء حتى افكاري قدمتها قرابين خشية قوتك..التي لاأعلم أين هي أو على الأقل أين ملامحها ..بالفعل فأنت وديع الشكل قزم الحجم ..لماذا خضعت واذعنت لوداعتك !..ياحقير ياسافل ياابن اللئيمة ..ياإلهي ما الذي أقول اني اسب مرة أخرى ..تختلف عن سابقتها أنني في كامل وعي انها ارادتي فعلاً..لكن ! أووووووه !!<br />يستفق ساهر من نومه فقد هاجمه النوم بشراسة استسلم له سريعاً والتحف الطاولة التي لم يمس منها مايفض بكارة الجوع ..نقله أخيه الى سريره وغاص في بحار افكاره ..هو وان كان نائماً لكن يبدو انه دخل الحلم بارادته اختار الدخول لاسرار عقله ربما يعثر على سبب جنونه المقترب لاشك .<br />الأخ يرمقه بنفس النظرة ..ساهر يخفي في جيوب اسراره جبلاً من الشتائم لنفسه والتوعد والتهديد .<br />- ضحية جديدة في أحلامك التعيسة يا ساهر ..يبدو أن الأمر قد خرج من يديك كما خرج من أيدينا !<br />- بأيدينا! .. هل ؟ (يشير بسباته للخارج)<br />- نعم لقد عرفوا ..لشد خوفي عليك حرصت على ان يساعدوني لانقاذك من براثن الجنون والهرطقة.<br />حمرة عينيه-اثر صحوه المفاجيء من النوم- تفرز درجات قاتمة تلهث خلف اللون الاسود لكنها لاتناله ..الارهاق رسم كحلاً حول العينين المنهكتين ..الصمت هو الحاضر الآن جاثم على انفاس الكلام حتى الايماءات لاحول لها ولاطاقة ..عيناه تبرز فجأة خارج محيط جمجمته ،ياأخي لكن هذه المرة يختلف عن كل سوابقي الجنونية ان كنت تعدني مجنوناً بالفعل !<br />- ساهر! ..ماكل هذه العدوانية ونوايا القتل والانتقام..ماكل هذا الكبت لكأنك عشت عمرك كله مغبون حقك مسلوب ارادتك ..معدم الوجود ؟!<br />- لقد عرفت سبب تيهي وضياعي ياأخي ..لاتتهمني بالجنون أرجوك ،انهش لحم كرامتي ..كسر عظام رجولتي ..لكن إلا هذه التهمة ..إلا الجنون ياأخي ..فأنا لا أملك إلا هو ..عقلي.. انه حلمي وأملي ونور دربي تجاه الوحش الذي امتلكني في لحظة غفوة مني .<br />- ماأكثر غفواتك وجنونك&#8230;(الصمت ينشطر لصمتين..ندٌ في مقابل ند..ساهر وأخيه،الأخ يستطرد)وحش ؟أي وحش يامعتوه ! أظنك تقصد حلمك الأخير ..انها اضغاث أحلام ..بالتأكيد تقصد ذلك .<br />- لا !<br />- أي لا تقولها ..ياأيها المعتوه أنت..الوحش هذا رسمه عقلك وقام بتضخيمه من خوفك وانطوائك من جملة اشياء حدثت لك،الوحش لايعني وحشاً بالمعنى الدارج ..فمن خاف عفريتاً ظهر له..وانت تخاف عفاريتاً كثيرة .<br />- أعلم انه ليس وحشاً انا لست بغبي لهذا الدرجة ..لكن&#8230;<br />- لكن ماذا؟ كفانا هرطقة وخوف وخنوع لافكار بالية رسمها عقلنا المريض ..كفانا ذلاً لآلهة الخرافات..نحن في زمن العلم..العلم العلم ..العلم ياجاهل .<br />- سامحك الله..ياأخي فقبل العلم علينا بقتل الخوف فينا ..وخلق نطفة الجرأة والاقدام والحرية في ارحام نفوسنا ..التي وان كانت في ارذل العمر فقد تلد كما ولدت امرأة زكريا &ndash;عليه السلام-<br />- الحرية لاتأتي بخرافاتك وهلوستك وعدوانيتك ..التزم الصمت ولاتفتح فيك ببنات احرف والا وأدتهن كما فعل اجدادنا في جاهليتهم !<br />- فعلاً فأنت أولى مناّ بالنسب لهؤلاء الجهلة ..نعم الحفيد لخير جد !<br />خرج ساهر من هذه المعركة محبطاً يائساً حزيناً فهو وحده الآن في مواجهة أخيه الذي كسب احترام وود كل من حوله بسبب نهمه و نهله من بطون العلم أما هو ففي نسيج عنكبوتهم-مخنوق- كالذبابة لاحول له ولاقوة ،تباً لك ياأخي ياآخر أملي ..أعلم أني وحدي لن أقدر على شيء ..ليس يأساً مبرراً بعلل واهية ..لكني وحدي دونه ضعيف ..الآن عرفت لماذا نطق لساني بكل ماحلمت به ..لقد أحس لساني بضرورة علم أخي بنيتي رغماً عني..لكن للأسف لم يكن يعلم هذا اللسان ان أخي قد تورط في &#8230;نعم تورط في اسفافه للعلم فقط..ومن حوله لايرون سوى العلم فقط ..لقد فهمت العلم خطأ ً ياأخي..فالعلم وجد لفهم كنه الاشياء وماهيتها لا لتكسير كل الطرق المؤدية لأي فكرة..العلم يقبل كل ذي نسب به وكل غريب..العلم لايرفض الاشياء الا عند حتمية العلم بكارثيتها..ليس العلم اعمالاً للعقل وقوفاً كما الاشجار..بل رواحٌ هنا وغدو هناك ..سير ببطء أحياناً جري على عجلة مرات كثيرة..أسفي عليك وعليّ ،وحتى لاتعلم ياأخي سراً من أسراري ..حتى لايشفق لساني مرة أخرى على علمك الجاهل ويعلمك بما خبأته ظاناً بك ساعدي الأيمن ..حتى لاتتهموني مرة اخرى بالجنون ..حتى لاأصبح مدعاة سخرية لكم..وأرسم على جبينكم فضيحة جديدة ..فالكل تخلى عني.. اصدقائي.. ابي وامي حتى اخي ..حتى انا ! نعم سأتخلى عن لساني فلم يعد لك هنا مكان ولا زمان.. أخي الذي لكزني بمقولة سيدنا علي وكيف اني مخبوء تحت لساني..لربما اختبيء اكثر واكثر واخفي اسراري الجنونية ..أو يُعتم ضوء خفايايّ ..وماذا يحدث لو تمزق هذا الستار الذي ألجأ اليه..وأظهر دون خجل مكشوفاً تماماً دونما الكلام.. دونما الحاجة لحلم ادفن فيه أساي وحيداً ..دونما خوف مسبق فهاأنا عاري لاألتحف إلا بعريّ.</font></strong></font><br /><strong><font arabic=""></font><font color="#003e00"></font><font color="#9932cc"></font><font ms="" sans=""><br /></font><font face="Comic Sans MS" size="5">مقص يلمع في الزاوية البعيدة ..تلمع عيني ساهر !</font></strong></div>
<p align="center"><strong><font arabic=""></font><font color="#003e00"></font><font color="#9932cc"></font><font face="Comic Sans MS" size="5" ms="" sans=""></font></strong></p>
<p align="center"><strong><font face="simplified" arabic=""></font><font color="#003e00"></font><font color="#9932cc"></font><font face="Comic" size="5" ms="" sans="">تمت</font></strong></p>
<div align="right"></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://a7mad-zakaria.maktoobblog.com/719645/%d9%87%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%aa%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
